خارج السرب / عبر الشاشة

جوليا… كل الحب

julial10

جوليا… كل الحب

لم تكن جوليا بالنسبة لي مجرد مطربة أحب أغانيها وأنتظر ألبوماتها, ولم أعتبر نفسي يوماً من جمهورها الذي ينتظر أخبارها, وحسب. أول معرفتي بجوليا كانت من طفولتي, من أغنية غابت شمس الحق, حين كنا نسمع عن الجنوب المحتل من قبل اسرائيل, نحن أبناء اقليم الخروب, كنا نسمع ونشاهد عير شاشات التلفزيون مجازر الاحتلال الاسرائيلي بحق أهل الجنوب والفلسطينيين.

لا أذكر السنة أو الفترة التي بدأت فيها جوليا تعني لي, وجدتُ نفسي أنجذب لصوتها والتزامها من خلال أغانيها الوطنية, تماماً كجمال عبد الناصر وجورج حبش وليلى خالد, اضافة الى المقاومة اللبنانية, لا أستطيع تحديد متى نشأ هذا الهم الوطني من تحرير الجنوب, وصولاً الى ازالة اسرائيل من الوجود, لكنها كانت تمثّل قناعاتي, وكنتُ أؤمن أنها بصوتها وأغانيها تقاوم من موقع آخر. هكذا تشكّلت صورة جوليا في مخيلتي, حملت سلاح صوتها, قاومت, وكان صوتها هو البوصلة.

منذ ذلك الوقت, وأنا أنتظرها بشغف, أنتظر ألبوماتها, ومواعيد حفلاتها, لكن لم يتسنى لي الوقت كي ألتقيها شخصياً الا خلال توقيعها ألبوم حفلتها في كازينو لبنان. تلك كانت المرة الأولى, وكأنه موعدٌ مع حبيب, دقات قلب وتوتر في انتظار اطلالتها, وكنت أقف في الصف الاول مع المنتظرين ظهورها كي تبدأ بتوقيع الألبوم, ومرّت من أمامي. امرأة أنيقة بشعرٍ قصير, والشامة الشهيرة على خدها تحافظ على مكانها, ولكن بحجم أصغر. تفاجأت بها أجمل من الصور وأصغر, من هنا بدأ يترسّخ العشق, وهناك في الفيرجين اتخذتُ قراراً بحضور جميع حفلاتها.

وفي الاول من نيسان, يوم ميلاد جوليا, كل الحب.

Advertisements

Remember: think and comment "out of the box"

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s