English writings / Freelance Copywriting / قصص قصيرة - Short Stories / من الذاكرة / الخريف فصلٌ للحياة

ست سنوات… تدوين!

الكتابة من رؤية مختلفة

الكتابة من رؤية مختلفة

في مثل هذا الشهر من العام 2009 افتتحتُ مدونتي “بيسان”، بالطبع لم أعد أذكر أول تدوينة كتبتها، نظراً لأنني أعدتُ نشر مواضيع كتبتها قبل بروز عالم التدوين، فقمتُ بتعديل التاريخ الى الوقت الذي كتبته حينها.

ست سنوات مرّت، وأعترف انني لم استطع يوما الحفاظ على وتيرة واحدة في الكتابة او النشر، رغم وفرة الافكار الجاهزة احيانا او تلك التي في طور التشكّل، مما أدى الى ضياعها في متاهة النسيان إما لعدم ايجاد الوقت الكافي لكتابتها او بفعل التأجيل أو ما يُعرف بالانكليزية بمصطلح Procrastination. اذ لطالما كانت الأفكار تتشكّل في مخيلتي خلال القيادة او قبل النوم، لكن سوسة التأجيل كانت دوما تفتك بي!

ست سنوات تدوين مرّت، حذفت خلالها عدة تدوينات لعدم فاعليتها وبالتالي اهميتها بالنسبة الى الثيمة التي اود الكتابة عنها. حاولتُ التركيز على مواضيع او افكار محددة، كما في الغرب، ومن خلال بضعة مدونات اتابعها، ينصحون بوجود ثيمة معينة تصبغ التدوينات بشكل عام، كأن تكون المدونة تعليمية في اي مجال كان، او تثقيفية، او مختصة بالطبخ مثلا او بالكتب، وغيره. في مدونتي لم اجد فكرة محددة اكتب عنها الا انني اتخذت قراراً بعدم التطرق الى المواضيع السياسية سواء المتعلقة بلبنان او بالعالم العربي، واكتفيتُ بالتركيز على كتابة القصص القصيرة والخواطر ومراجعات الكتب، اضافة الى تقييم للمسلسلات والأفلام التي أتابعها.

ست سنوات من التدوين، أيقظت بي حب كتابة قصص قصيرة نُشرت في المدونة، اضافة الى مراجعة الكتب التي اقرؤها كل عام والتي تصل الى معدل 50 كتابا. اضافة الى التعرف على عالم واسع من التدوين ليس في العالم العربي فحسب، بل على مدونات عالمية تقدم المعرفة والنصائح التي يستفيد منها كل كاتب وليس كل مدون حصراً. كتبتُ الكثير من التدوينات باللغة الانكليزية بعد متابعتي لمدونات تِعنى بتشجيع المدونين وحثّهم على الكتابة اليومية. هنا لا بد من القول انني اكتشفتُ حجم التفاعل في الغرب بين المدونين أنفسهم، حيث يقومون بالتعليق على المدونات الأخرى، وهذا ما لم ألمسه بين المدونين العرب! )ربما يحتاج الامر الى كتابة تدوينة لاحقة منفصلة عن تجربتي مع المدونين في الغرب(.

كما اغناني التدوين عن الكتابة في الصحف والمواقع الالكترونية بعدما اكتشفت عدم حبي للكتابة الصحفية البحتة او للعمل الصحفي ككل. لم اجد نفسي في العمل الصحفي التقليدي، لذلك لن اعيد الكرة.

اضافة الى المدونة، في مثل هذا الشهر من العام الماضي افتتحتُ مشروعي الخاص المتمثل في مكتبة عزازيل. لهذا السبب ربما يبقى شهر ايلول المفضل عندي، كونه شهر بداية الخريف، فصلي المفضل.

ست سنوات في حب التدوين، والآتي أجمل!

Remember: think and comment "out of the box"

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s