إشكاليات / خارج السرب

سنة على رحيل “عم نجم”

الشاعر الراحل أحمد فؤاد نجم

الشاعر الراحل أحمد فؤاد نجم

ها هي سنة انقضت على رحيل الشاعر المصري أحمد فؤاد نجم, هي سنة رحلت ومعها آخرين ارتحلوا الى السماء العليا, تاركين لنا إرثهم وأعمالهم التي خلّدها التاريخ, الا مع الفاجومي. تشعر وكأنه لا زال يتجول بيننا, بصوته الجهوري, وابتسامته الصادقة, حين سمعتُ بخبر رحيله الصادم, لم أستوعب أن عملاقاً لطالما واكب الأحداث والمفاصل الهامة في عالمنا العربي, يمكن أن يغادرنا هكذا, بهذه البساطة.

هي الصدمة التي تجعلنا نقف عاجزين عن الاتيان بأي ردة فعل, غير قادرين على البكاء, أو على الصراخ. سؤال يبرح في رؤسنا: لماذا الآن؟! وكأن الموت يخبرنا بمواعيده المسبقة! هو مجرد قدر يسخر منا, يتلاعب بنا, يتمرجح بعواطفنا… أتراك رحلت فعلا أيها الفقير, البسيط, الطيب؟ أيا نجم هل تسمعنا؟ أتراك صممت أذنك عن مناجاتنا واستغاثاتنا؟ أم انك اخترت رحيلك بعد أن أتعبتك القضية, بعد أن أنهكك حلمك بوطن عربي موحد, لا وجود فيه للأنذال وتجار القضية؟

عمر قضاه نجم يناجي ويكتب, علّ آذان صماء تلتفت الى ذاك الضجيج الذي لم يسكته سجن ولا مضايقات, بقي صامداً, واقفاً, قلمه على الورقة, وصوته يملأ الفضاء. أيها النجم في عليائك, لا تحزن من مصر, هي المؤامرة تلوح من جديد, تهندس خيوطها علّها تُحبط حلمك بولادة جديدة.

يا “فؤادي” لا تغضب, سلّم على امام, ونم بسلام… فالثورة لم تُولد بعد!

Remember: think and comment "out of the box"

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s