مراجعات كتب وروايات / مزاج / تاء التأنيث / خارج السرب

“أثقل من رضوى”؟

صورة تجمع بين رضوى, مريد, وتميم

صورة تجمع بين رضوى, مريد, وتميم

حين قررت منذ حوالي الشهر قراءة رواية أو السيرة الذاتية للروائية والكاتبة المصرية رضوى عاشور “أثقل من رضوى”، كان شعوراً بالذنب يعتريني بين صفحة وأخرى، وفي أحيانٍ كثيرة كنتُ أتلكأ عن مواصلة القراءة ليومين أو أكثر. حتى انني فكرتُ جدياً بايقاف القراءة… خوفاً على رضوى! لم أكن أفهم ذاك الشعور الذي رافقني طوال مدة القراءة وهو أنه حين أنهي الرواية ستتوفى رضوى!

تساءلتُ كثيرا بيني وبين نفسي لما كتبت رضوى سيرتها الآن؟ أيكون بسبب الحالة الصحية التي عاشتها خلال السنوات الأخيرة؟ أم انها أحست بأنها لن تكتب رواية جديدة فكانت سيرتها مروية على لسانها مسك الختام؟ في الواقع أننا جميعاً، أو لنقل البعض منا، ممن لديهم حساب الروائي الفلسطيني مريد البرغوثي، كنا على معرفة يومية بأوضاع رضوى الصحية, وبمواعيد العمليات التي خضعت لها، وكنا نتشارك جميعاً الدعاء لصاحبة “ثلاثية غرناطة”. كما ان روايتي مريد “ولدتُ هناك، ولدتُ هنا” و “رأيتُ رام الله” فيها الكثير عن حياتهما الزوجية المشتركة مع ولديهما الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي.

رحمك الله يا رضوى، وكل العزاء لمريد وتميم, ولمحبيك وطلابك وقرائك… لم أسمع بأخبار عن وضعك الصحي في الآونة الأخيرة, فظننتُ أن وضعك الصحي مستقر، ليأتِ هذا الموت “أثقل من رضوى”!

Remember: think and comment "out of the box"

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s