مراجعات كتب وروايات / عروبية الهوى

“فرانكشتاين في بغداد” هل تستحق جائزة البوكر العربية؟

غلاف رواية فرانشكتاين في بغداد

غلاف رواية فرانشكتاين في بغداد

صدرت للروائي العراقي أحمد سعداوي روايته الجديدة  التي تحمل عنوان (فرانكشتاين في بغداد)، عن منشورات (دار الجمل)، تقع الرواية في 353 صفحة من القطع الكبير، ومقسمة على 19 فصلاً، لم يضع لها مقدمة بقدر ما كتب مدخلا اليها،ولم يكتب اهداء، فهو يقول: (لا احب وضع مقدمات للروايات بقلم كاتب غير مؤلف الرواية. هناك مدخل في الرواية و19 فصلاً، ولكن المدخل هو جزء بنيوي من الرواية. ولم اكتب اهداءً في أي من رواياتي السابقة ولم افعل ذلك مع هذه الرواية ايضاً)، ويعد سعداوي من الاصوات الروائية الشبابية التي اشير اليها بالتميز

   بطل الرواية هو مواطن عراقي اسمه (هادي العتاك)، يسكن حي البتاويين وسط بغداد، بائع للاجهزة العتيقة والمستهلكة والمستعملة،مواطن يعيش وسط التراكمات الحياتية اليومية ويعتاش على شراء وبيع العتيق من الاشياء، لكن المؤلف يمنحه عملا اخر (مضافا) من الواقع العراقي الذي يعيش وسط تداعياته حيث اعمال العنف والانفجارات، ويحدد لهذه الاعمال زمنا واضحا  هو خلال شتاء 2006، الذي كان مميزا بعنفه ودمه واعداد ضحاياه، وحيث امام عينيه تتطاير الاشلاء، فيقف مذهولا ومستغربا ما يراه، ولانه مواطن يعي ويشعر ببشاعة ما يحدث، فإنه يقوم (بجمع بقايا جثث ضحايا التفجيرات الارهابية، يقوم بلصق هذه الأجزاء لينتج لنا كائناً بشرياً غريباً، سرعان ما ينهض ليقوم بعملية ثأر وانتقام واسعة من المجرمين الذين قتلوا أجزاءه التي يتكون منها).
وكما جاء في الغلاف الاخير (يسرد هادي الحكاية على زبائن مقهى عزيز المصري، فيضحكون منها ويرون أنها حكاية مثيرة وطريفة ولكنها غير حقيقية، لكن العميد سرور مجيد، مدير هيئة المتابعة والتعقيب يرى غير ذلك، فهو مكلّف، بشكل سرّي، بملاحقة هذا المجرم الغامض).
ويؤكد المؤلف كما على الغلاف الاخير (تتداخل مصائر الشخصيات العديدة خلال المطاردة المثيرة في شوارع بغداد وأحيائها، وتحدث تحولات حاسمة، ويكتشف الجميع أنهم يشكلون، بنسبة ما، هذا الكائن الفرانكشتايني، أو يمدونه بأسباب البقاء والنمو، وصولاً الى النهايات المفاجئة التي لا يتوقعها أحد)
 والرواية تستفيد من رواية للمؤلفة البريطانية ماري شيلي صدرت سنة 1818تحمل عنوان (فرانكشتاين)، تدور أحداثها   عن طالب ذكي اسمه فيكتور فرانكنشتاين يكتشف في جامعة ركنسبورك الألمانية طريقة يستطيع بمقتضاها بعث الحياة في المادة، يبدأ فرانكنشتاين بخلق مخلوق هائل الحجم.
و(فرانكشتاين في بغداد)، هي الثالثة لاحمد سعداوي بعد روايتيه، الاولى (البلد الجميل) الصادرة عن دار المدى وحازت الجائزة الأولى في مسابقة الرواية العربية في دبي 2005، وروايته الثانية (إنه يحلم أو يلعب أو يموت) التي حازت جائزة هاي فاستفال البريطانية 2010.
   وقد اكد سعداوي في حوار مع (ايلاف) ان الرواية استفادت من قصص الرعب كأدب شعبي معروف عالمياً، بالاضافة الى استفادتها من آليات الرواية البوليسية في المطاردة والكشف عن اسرار الجرائم، والبلاك كوميدي وتوظف كل ذلك ضمن إطار استعاري مترابط يحيل الى قضايا متعددة في الواقع العراقي اليوم.
* حدثني عن فرانكشتاين الخاص بك، واي اوجه تشابه واختلاف بينه وبين فرانكشتاين ماري شيلي؟
ـ مجرد أن تتحدث عن جمع بقايا جثث لخياطة كائن جديد ينهض حياً، فان الذهن يذهب مباشرة الى قصة فرانكشتاين. هذه هي الصلة الوحيدة، او فلنقل الاستعارة، ولكنها تدخل، داخل القصة العراقية، في سياق مختلف تماماً. لقد قرأنا وتابعنا وعايشنا مستوى غرائبي في الاحداث العراقية خلال السنوات الماضية يصعب على التصديق أحياناً. ومن ركام هذه الاحداث التي تابعتها كصحفي وكاتب ومواطن عادي تخلقت فكرة فرانكشتاين البغدادي.
* اي وجع وجدته عند هادي العتاك وهو يلملم اشلاء كائنه؟
ـ يقول هادي العتاگ في الرواية أنه قام بهذه المهمة استناداً الى هاجس او نداء خفي. وكان يروي الأمر على انه حكاية خيالية في مقهى عزيز المصري. يعيد ويكرر الحكاية نفسها في كل مرة امام الجالسين، ويستمتعون بها، ويستمتع هو بهذا التأثير الذي يخلقه لديهم لأنه اوهم نفسه واقنعها بانها مجرد حكاية كاذبة لا اساس لها. ولكن، هل هي حكاية كاذبة فعلاً؟ هذا ما سيعرفه من يقرأ الرواية.
* لماذا اخترته (عتاك) من قاع المدينة وليس شخصية مميزة اي ذات درجة علمية؟
ـ في الرواية خليط من الشخصيات ذات الخلفيات المتنوعة، ولكن هناك حضور قوي للشخصيات القادمة من الهامش او من قاع المجتمع كما هو هادي العتاگ والعجوز ام دانيال الآثورية وأم سليم وفرج الدلال وغيرهم من سكان زقاق سبعة في حي البتاويين وسط بغداد. أما عن سبب اختيار ابطال في الرواية من هذا النوع فذلك لأنهم المحيط المناسب الذي تتشكل فيه قصة فرانكشتاين. قصة العدو الذي يخلقه الخوف من المجهول. وقصة المجتمع الذي يتلقى تبعات الاحداث السياسية والتاريخية الكبرى كضحية دائماً ولا يستطيع ردها، ويخلق من أوهامه وتخيلاته معنى ما لحالة اللا معنى التي يغطس فيها الجميع.
* هل اردت ان تجعل من الرواية (فيلم رعب) يزيد الواقع العراقي رعبا ام انك اردت ان غرضا اخر؟
ـ تستفيد الرواية من قصص الرعب كأدب شعبي معروف عالمياً، بالاضافة الى استفادتها من آليات الرواية البوليسية في المطاردة والكشف عن اسرار الجرائم، والبلاك كوميدي وتوظف كل ذلك ضمن إطار استعاري مترابط يحيل الى قضايا متعددة في الواقع العراقي اليوم، من الوضع السياسي وآثار الاحتلال ومسؤولية النخب والدور الانتهازي الذي لعبه البعض والذي ساهم في تكريس الخراب الذي ظل يتفاقم مع تلاحق السنوات ما بعد 2003. وأيضاً التأمل الاخلاقي لمعنى الجريمة، ومسؤولية الفرد عن الجريمة العامة التي تحصل. وكيف تبدأ وكيف يمكن ان تتوقف.

*اسميت بطلك (العتاك) بالعامية لكنك اشرت اليه ببائع (العاديات) ولم تقل الزبال لماذا هذا التنافر؟
ـ هادي يعمل بشكل أساسي في جمع السلع العتيقة، من اجهزة وآثاث وانتيكات، يقوم باصلاحها ليعاود بيعها لاحقاً في سوق هرج بالباب الشرقي، وقد يضطر، كما تسرد الرواية، لجمع العلب المعدنية للمشروبات الغازية والكحولية. وهو ليس زبالاً.إنه يجمع المهمل وما يزهد فيه الناس، وهذا ما دفعه لجمع بقايا الجثث المهملة لاحقاً ليصنع وحشه الخاص.
*هل ما كتبته للنخبة ام لعامة الناس،وهل تعتقد انك اردت  بهذا العنوان الاثارة؟
– العنوان وموضوعة الرواية مترابطان، وان كان العنوان مثيراً فهذا يجعله يعلق في ذهن القارئ، والآراء التي جاءتني من القراء تؤكد هذا الانطباع. والرواية مكتوبة لقارئ الرواية، وسيجد كل قارئ مستوى معين من القراءة يتواصل به مع الرواية. الرواية مشحونة بالرموز والاستعارات ومن الصعب الافتراض ان كل قارئ سيتلقف هذه الرموز ويفكها. ولكني أراهن بانه سيتواصل في القراءة معها ليلاحق الاحداث حتى النهاية.
*اية سخرية اردت ان تعلنها في روايتك؟
ـ تسخر الرواية من العقل السياسي الذي تعامل مع الواقع العراقي، من تبادل الأدوار بين الجلاد والضحية، من الثقة المفرطة بالمستقبل. من انعدام الحس الاخلاقي لدى نخبة ساهمت في إدارة الاوضاع في البلد خلال السنوات العشر الماضية.
*ما زمن الرواية، وكم استغرقت وقتا في كتابتها؟
ـ تبدأ احداث الرواية في ربيع 2005 وتنتهي في شتاء 2006، وبالذات في يوم 21 شباط 2006، وهو اليوم الذي سبق أحداث تفجير المرقدين في سامراء. اكتمل وحش الحرب الطائفية قبل يوم واحد من اندلاعها الرسمي،اما عن كتابتها فقد اخذت مني حوالي أربع سنوات. استغرقت في جزء من هذا الوقت بالبحث واجراء مقابلات وتصوير اماكن وجولات داخل البيوت القديمة في حي البتاويين وزيارة كنائس وما الى ذلك.
*هذه روايتك الثالثة؟ اي تقدم احرزت فيها؟على مستوى رأيك الشخصي ورأي الاخرين؟
ـ هي استمرار لمشروعي الروائي، ومن قرأ روايتيّ السابقتين سيرى عناصر اساسية تمثل هذا المشروع، ولكني أرى بأن رواية “فرانكشتاين في بغداد” هي مغامرة أكبر، ونقلة هامة في تجربتي الروائية. انا سعيد بما انجزت، واتمنى ان يجد القارئ الاثارة والمتعة التي تحصلت عليها طوال فترة الكتابة.
*هل تعتقد ان جيلا جديدا للرواية العراقية بدأ يأخذ زمام المبادرة؟
ـ منذ منتصف التسعينيات من القرن الماضي شهد الادب العراقي تزايداً في الأسماء الروائية غير مسبوق، وتنوعاً في التجارب، واستفادة أوسع من الاحتكاك مع الآداب العالمية. وبعد 2003 صار هناك جو ساعد على تنشيط الرواية في العراق، وبالذات في الحرية بالتعامل مع الموضوعات وتراجع سلطة الرقيب المؤسسي وما الى ذلك. لدينا الآن زخم في الاعمال الروائية يكتبها روائيون عراقيون داخل العراق او مقيمون في الخارج. وتحصل هذه الروايات على اهتمام ومتابعة وتشارك في جوائز عربية. وهذا امر، في نسبة كبيرة منه، جديد تماماً ويحسب للرواية العراقية، أما عن الجيل الجديد، فلا اعتقد أن الموجهات التي تسري على الشعر تنفع مع الرواية. يحتك الروائيون الشباب مع زملائهم العرب مثلما يحتكون مع زملائهم في المدن العراقية المختلفة. هم قريبون من التجارب العربية الشابة، وقد يكونون جزءاً من جيل عربي روائي. وبالنسبة لي لا يشكل هذا الأمر أي تأثير حاسم. لأن جزءاً من فرضية الجيل تتعلق عادة بالفضاء الجغرافي والاحتكاك اليومي، بينما نعيش اليوم في فضاء مفتوح، من وسائل الاتصال الى السفر. وهذا يعطي شخصية مستقلة أكثر للكاتب، ويخفف من تأثير أي “مهيمنات جيلية” ان جاز التعبير.

– See more at: http://www.elaph.com/Web/Culture/2013/8/828651.html#sthash.TPu7f27e.dpuf

يبدأ الكاتب العراقي أحمد سعداوي روايته “فرانكشتاين في بغداد” التي صدرت في العام 2013 عن منشورات الجمل في بيروت وتقع في 352 صفحة ومقسمة على 19 فصلاً,  في العام 2005 بانفجار يهزّ بغداد ويكون بمثابة المحرّك الأوّل لرواية تنقل الواقع العراقي الملتهب بالتفجيرات والعمليات الانتحارية ، وتدور أحداث الرواية وسط حي البتاويين, حيث تتمحور الرواية حول هادي العتّاك الذي يقوم بجمع بقايا جثث ضحايا التفجيرات الارهابية, ولصقها وخياطتها لتشكّل كائن بشري أطلق عليه اسم “فرانكشتاين” أو الذي لا اسم له. هكذا يبدأ فرانكشتاين بالانتقام من المجرمين والفاسدين, وفي كل مرة ينتقم فرانكشتاين من جلاّديه تتحلل اجزاء من جسده, ليعود من جديد وتُلصق به أجزاء جديدة من ضحايا التفجيرات. اشارة الى أن اللائحة القصيرة لجائزة البوكر العربية رشّحت ستة أعمال هذا العام هي: “الفيل الأزرق” للمصري أحمد مراد، “لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة” للسوري خالد خليفة، “طائر أزرق نادر يحلق معي” للمغربي يوسف فاضل، “فرانكشتاين في بغداد” للعراقي أحمد سعداوي، “طشاري” للعراقية إنعام كجة جي و”تغريبة العبدي المشهور بولد الحمرية” للمغربي عبد الرحيم لحبيبي.

وبعد فوز رواية “فرانكشتاين في بغداد” للكاتب العراقي أحمد سعداوي بجائزة البوكر العربية, أردتُ التأكد ما اذا كانت الرواية تستحق الحصول على الجائزة, علماً بأنني لم أقرأ أي من الروايات المدرجة على القائمتين الطويلة والقصيرة, اضافة الى رغبتي بالتعرف الى الكتّاب العراقيين وكيفية رؤيتهم للأحداث في العراق بعد الاحتلال الأمريكي للبلاد.

في المبدأ العام, تتطرق الرواية الى الأحداث الدموية جراء التفجيرات التي وقع العراق في دوامتها منذ سقوط النظام العراقي واحتلال الجيش الأمريكي للعاصمة العراقية, بغداد, وكيف أنهم عاثوا فساداً في البلاد, وعملوا على تغذية الصراعات الطائفية والمذهبية. يلقي الكاتب الضوء على نموذج يمكن اختزاله من أجل رؤية مجريات الأحداث في العراق ككل, كبلدِ دُمرت بناه التحتية وقُتل شعبه, وفقد الأمان والاستقرار لسنوات.

أما بالنسبة للأسلوب, فقد اعتراه الملل بعض الشيء لا سيما في بداية الرواية وفي المجريات اللاحقة, وهذه نقطة أثّرت بشكل سلبي على المتعة التي كان القارئ بانتظارها, اذ ان التفاصيل الكثيرة في الرواية لا تشجع القارئ على متابعة القراءة منذ البداية  من أجل التعرّف على الاحداث والتطورات اللاحقة, وكان بالامكان اختصار هذه التفاصيل لأنها لم تقدم خدمة للرواية نفسها وبالتالي أفقدتها عنصراً من عناصر الرواية الناجحة وهو عنصر الجذب.

كما ان الرواية لم تقدم جديدا حول الاحداث في العراق, اذ ان نشرات الاخبار اليومية ومنذ سنوات متخمة باخبار التفجيرات والعمليات الانتحارية, كذلك الأمر بالنسبة للفساد في الادارات الرسمية, وهذا ما أفقد الرواية عنصراً اخراً من عناصر الرواية ألا وهو عنصر المفاجأة, القارئ يحتاج أن يشعر بأن أحداث الرواية غير متوقعة  وغير معروفة مسبقاً. اذ كان بامكان الكاتب الاستعاضة عن هذه القصة بالقصص الانسانية والاجتماعية للعائلات العراقية الرازحة تحت وطأة الموت اليومي من خلال القاء الضوء على يومياتها في ظل الاحتلال والتفجيرات اللا متناهية, وهكذا لكانت استحقت الرواية الفوز بجائزة البوكر العربية, ولكانت توافرت في الرواية عناصر الجذب والامتاع والمفاجأة وليس رواية لم تقدم للقارئ العربي جديداً.

في النهاية يبقى هذا رأيي الشخصي… وأنتم هل قرأتم الرواية وشعرتم انها تستحق جائزة البوكر العربية لهذا العام؟

 صفحة الكتاب على غودريدز

صفحة المدونة على الفايسبوك

Advertisements

2 thoughts on ““فرانكشتاين في بغداد” هل تستحق جائزة البوكر العربية؟

  1. لا أستغرب أن تفوز “فرانكشتاين في بغداد” بالبوكر لهذا العام 2014 فقد تم حجب جميع الروايات الممتازة عن المسابقة, وكأن لسان حالهم يقول:
    على جميع الروائيين الكبار والمبدعين الابتعاد عن هذه المسابقة .. لأننا لا نريد روايات بديعة …!!!
    ..
    قرأت رواية “فرانكشتاين في بغداد” لأحمد سعداوي, الفائزة بالبوكر العربية لهذا العام – 2014. رواية تمزج الواقع الدامي للعراق بالخيال من خلال توظيف قصة “فرانكشتاين” لماري شيلي. يغلب على الرواية الطابع الحكائي وتخلو من العمق الفكري والفلسفي والتخييل السردي. هي رواية جيدة لكن مستواها أقل بكثير من رواية “منافي الرب” على سبيل المثال..!
    ..
    ملخص الحكاية, في رواية فرانكشتاين, أن هادي العتاك قام بجمع أجزاء من بقايا الجثث التي تخلفها الانفجارات, ثم يخيطها في جسد واحد, يترك الجثة ليعود وقد اختفت, تنتقل الجثة لمنزل مجاور هو منزل العجوز إيليشو أم دانيال التي هاجرت بناتها وبقيت في المنزل وحيدة على أمل عودة ابنها دانيال من الحرب التي قتل فيها قبل عشرين عاماً. عندما تشاهد العجوز الجثة, التي أُطلق عليها فيما بعد اسم “فرانكشتاين”, تعتقد بأنها دانيال. يقوم فرانكشتاين بالانتقام من القتلة والإرهابيين ومن يساعدونهم.
    تبدأ الرواية بداية واقعية قوية من خلال فصل “المجنونة”(أم دانيال), هذا الواقع المؤلم الذي طار بأجنحة فرانكشتاين لا يلبث أن يعود إلى الواقع من جديد لنكتشف في نهاية الرواية أن المجرم الذي يقوم بجرائم قتل وتقطيع لجثث الضحايا وتوزيعها على المناطق العراقية المختلفة والتي تنسب لفرانكشتاين يتضح في النهاية أن فاعلها هو المجرم هادي العتاك.
    رواية تلخص المشهد العراقي منذ اجتياح العراق فتصوره على أنه قد أضحى أشبه بالخيال لفداحة ما يجري هناك.

Remember: think and comment "out of the box"

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s