إشكاليات / خارج السرب

تضامناً مع الأخبار والجديد #STLP

stlp

stlp

كما بات معلوماً أن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان أوما يُصح على تسميتها بـ المحكمة الدولية الخاصة لمعرفة قتلة رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري, أصدرت قراراً باستدعاء نائبة مديرة الأخبار في قناة «الجديد» كرمى خياط ورئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير صحيفة «الأخبار» ابراهيم الأمين بتهمة «تحقير المحكمة الدولية وعرقلة سير العدالة»!

أما كيف حقّرت قناة الجديد وصحيفة الأخبار المحكمة؟! فالجواب يأتي على لسان مارتن يوسف الناطق الرسمي باسم المحكمة الدولية أن نشر التسريبات الخاصة بالشهود أمام المحكمة يُعتبر “تهديداً” لسمعة المحكمة و “عرقلة سير العدالة”! وكأن فعل التسريب بحد ذاته ليس جريمة أو تهديداً لسمعة المحكمة, بل الخطر, كل الخطر ممّن قام بنشر هذه التسريبات! لن ندخل في عمل المحكمة وكيفية انشائها ولن نتطرق لكافة القضايا التي نالت من سمعة المحكمة, بل سنكتفي  هنا بالتضامن مع قناة الجديد وجريدة الأخبار لما يُشكّل هذا الاستدعاء بحق كرمى خياط وابراهيم الأمين, في الثالث عشر من الشهر الحالي من تهديد وتدخّل سافر في عمل الاعلام المسؤول والحرّ. نعم اعلاماً مسؤولاً يتولى الكشف عن الثغرات التي اعترت ولا زالت تعترِ عمل المحكمة الدولية, وليس اعلاماً تبعياً يوهم الرأي العام أن العدالة آتية لا محال من محكمة استباحت قضاء لبنان وحكومته وسياسته!

ان من أقل واجباتنا اليوم هو الوقوف الى جانب حرية الاعلام والدعوة الى عدم تكبيله من قبل محكمة معروفة الأهداف والتوجهات, وواجب الاعلام, كل الاعلام عدم التعامل مع الموضوع باستنسابية مع استدعاء ابراهيم الأمين وكرمى خياط, والتعامل معهما كخصمين ومحاولة تصفية حسابات الانقسام السياسي الحاصل في البلاد. نعم, كل الوقائع تدل على أن “غير المتضامنين” هم ممن يقفون في خط الفريق السياسي الداعم للمحكمة, وأقل ما يُقال عن هذا الأمر انه معيب, وخطير. معيب بحق من اتخذ قراراً بتحويل الأمر الى شماتة وتشفي بحق صحيفة وقفت منذ البداية مع الحق ولم تنساق وراء المغريات, كافة المغريات, وقناة, رغم اختلافنا أحياناً مع سياستها التحريرية ولكنها قامت بواجباتها من خلال كشف الثغرات التي رافقت عمل المحكمة الدولية, وعرضها أمام الرأي العام. وهو خطير لأن هناك من كان يقول دائماً انه مع الحرية ومع اعطاء الجميع الحق في التعبير عن آرائه, وانه مع أن يكشف الاعلام الفساد بكل جرأة وعدم الخوف من التداعيات. فوجدنا أن الأمر يندرج تحت بند ازدواجية المعايير, والتعامل مع الموضوع وفق الأهواء السياسية والحزبية.

مهما يكن من أمر, يوم الثالث عشر هو يوم رفض المساس بالحرية الاعلامية المسؤولة, هو مناسبة لرفض تسييس (!) المحكمة الدولية ومحاولتها النيل من الاعلام اللبناني الذي تجرّا على انتقاد عملها ورفض التخلي عن واجباته ومبرر وجوده, ألا وهو كشف الخفايا وراء الكواليس ووضعها على شاشة الرأي العام!

يمكنكم المشاركة في التضامن مع الأخبار والجديد عبر متابعة حساب @STLP13May وعبر الهاشتاغ #(STLP (Support The Lebanese Press

 

Advertisements

One thought on “تضامناً مع الأخبار والجديد #STLP

Remember: think and comment "out of the box"

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s