مواضيعي في موقع العربي / يومياتٌ لم تكتمل

رحل أنسي الحاج, فانكسر شيءٌ فينا

أنسي الحاج

أنسي الحاج

مات أنسي الحاج, بات الخبر أكيداً ولا داعي للانكار او رفض التصديق… توفي أنسي الحاج فانكسر شيٌْ فينا! وكأن الشاعر الكبير كان روحاً لآلاف القرّاء الذين أدمنوا قرائته أسبوعياً. كنا ننتظر أيام السبت لأن أنسي سيختم الأسبوع بموسيقاه, من منا لم يشارك كتابات أنسي على مدى السنوات الماضية على صفحته الخاصة على الفايسبوك وننتقي الاقتباسات التي شدّتنا من “عابرات” مثلا؟ كثرٌ لم يتعرفوا اليه شخصياً, وأنا منهم, ورغم ذلك كنا نشعر به كأنه منا, عاشقٌ منا, متمرد منا, مثقف منا… أنسي كان كل واحدٍ منا.

قبل أسبوع رحل جميل آخر هو جوزف حرب, فاذا بأنسي يأبى الا أن يلحق به, وكأنه اتفاق ضمني على الرحيل, على تركنا وحيدين, مشتتين, تائهين. من سيخبرنا عن الحب بعد أنسي؟ من سيكلّل المرأة ملكة في مجتمع مريض يتعمّد أذية المرأة بكل الأشكال. من سيعزّينا برحيلك أيها الجميل؟ ومن بقي لنا كي نتخفّف من آلام غيابك؟

مات أنسي الحاج, وانكسر شيءٌ فينا, أشياء, بل حياة بكاملها انكسرت داخلنا, انطفأ ضوء بعيد كنا نلمحه من كتاباتك. أحمد فؤاد نجم, نضال سيجري, جوزف حرب, واليوم أنت يا أنسي, أتُراك تعبت؟ استسلمت؟ ونحن من سيخفّف عنا كل تلك الأثقال الرابضة على قلوبنا من بعدكم؟!

نادين عيسى – خاص موقع العربي

Advertisements

Remember: think and comment "out of the box"

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s