مواضيعي في موقع العربي

من أجل انقاذ مكتبة السائح… “كفانا صمتاً”

من المكتبة

من المكتبة

في بداية الشهر الجاري, تعرّضت مكتبة السائح في طرابلس للحرق من قبل “مجهولين”. لن ندخل في دوافع وخلفيات الحريق الذي قيل عنه الكثير, بل سنلقي الضوء في هذا الموضوع على المراحل التي أُنجزت من قبل ناشطين مدنيين ومتطوعين, هالهم ما حدث للمكتبة, فأنشأوا حملة “كفانا صمتاً”.

بدأت أعمال التنظيف واحصاء الكتب التالفة منذ الصباح التالي فور انتهاء التحقيقات الجنائية, وفق ما يقول المصور نذير حلواني, الذي يعتبر نفسه شديد الاهتمام بالمكتبة والأب ابراهيم سرّوج, اذ ساعد بالترويج للمكتبة على الشبكات الإلكترونية.

يقول حلواني في حديثه لـ “موقع العربي” أن المنظمين وزعوا المسؤوليات بين تنظيف وفرز الكتب لانقاذ المستطاع, وتلف الكتب الأخرى التي أُحرقت بالكامل.

يتراوح العدد الاجمالي للمشاركين في الأعمال التطوعية في المكتبة بين 400 الى 500 سخص, شاركوا في الاعتصام الذي دعا اليه الناشطون المدنيون, استنكاراً لما تعرّضت له مكتبة السائح التي تمثّل الوجه الجميل والمختلف عن الصورة التي انطبعت فيها المدينة بسبب المعارك المسلحة الدائرة هناك.

يقول معتز سلوم, أحد المنظمين لحملة “كفانا صمتاً”، أنه أراد ورفاقه في الحملة توجيه رسالة الى من قام باحراق المكتبة, بأنهم لن يسكتوا عن الضرر الذي لحق بمكان يضم آلاف الكتب من مختلف الفئات.

لم تتأذى المكتبة بشكل كبير جرّاء الحريق, بل ان 10 الى 20% من الكتب فقط تعرضت للتلف, وفق ما يؤكد سلّوم في اتصاله مع “موقع العربي”. ربما لم يدرك من قام بعملية الحريق أن نتيجة فعلته انعكست ايجاباً على المكتبة وعلى الأب سرّوج بفعل التضامن الشعبي الكبير معه، وعملية التبرعات التي تجري على قدمٍ وساق عبر صفحة الحملة على الانترنت, حسب ما يؤكد سلّوم.

يشير المخرج السينمائي والناشط المدني في حملة “كفانا صمتاً” معتز سلوم أن المدة المتبقية للانتهاء من أعمال الترميم والبناء للمكتبة هي ثلاثة أشهر, حيث سيتم تخصيص زاوية هناك, تتحوّل الى صرح ثقافي للباحثين والطلاب. ويشدّد سلوم في نهاية حديثه مع “العربي” أن النشاط يعتمد على متطوعين, ولا وجهة سياسية أو دينية للمنظمين والمشاركين في الحملة رغم محاولة بعض الجهات السياسية استغلال الاعتصام الذي أُقيم, لمحاولة الكسب السياسي على حساب المكتبة والأب سرّوج.

توازياً مع العمل الجاري على الأرض, أنشأ مجموعة شبان طرابلسيون صفحة لمكتبة السائح على الفايسبوك, منهم الكاتب والصحافي سليم اللوزي, وبسبب عدم قدرته على الحضورشخصيا والمساعدة بالترميم والتحضيرات, قرر انشاء الصفحة كي يكون طرفاً مساعداً في الحملة “. اضافة الى انشاء الصفحة وبسبب وجود اصدارات نادرة وجميلة لا تزال في المكتبة لا يعرف بها الكثيرون, بدأ اللوزي وآخرين بتنظيم حملة دعم عبارة عن توصيل مجاني للاصدارات الموجودة في مكتبة السائح. يعاون اللوزي الصحافي صهيب أيوب من طرابلس, والناشطان والمصوران من أبناء طرابلس, مراد عياش, نذير حلواني وهادي بكداش, الذي يُعتبر المسؤول عن تأمين الطلبات التي تصل الى بريد الصفحة على الفايسبوك.

للتواصل مع صفحة المكتبة على الفايسبوك: https://www.facebook.com/saehlib

للتبرّع أو المساعدة في اعادة ترميم المكتبة من خلال هذه الصفحة:  https://www.facebook.com/events/483734041736112/

كما يمكنكم الاتصال بـ معتز سلّوم عبر الرقم التالي:  70 – 583999

نادين عيسى _ خاص موقع العربي

Remember: think and comment "out of the box"

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s