مواضيعي في موقع العربي / رحبانيات زيادية

حلّوا عن زياد الرحباني .. كفى تشويها لثقافته

البوستر الرسمي للحملة

البوستر الرسمي للحملة

كثيرة هي الحملات المؤذية الذي تعرض ويتعرض لها الفنان زياد الرحباني، في الفترة الأخيرة كانت ضجة الكلام الذي صرح به زياد عن حب السيدة فيروز للسيد نصر الله، لكن حملة تأليف الأقوال ونسبها إلى زياد هي من أشد الأمور المؤذية التي تشوّه صورة زياد الرحباني وتحاول أن تطعن بمكانته الثقافية بين جمهوره.

موقع العربي تواصل مع كثير من المقربين لزياد الرحباني والعشاق لفيروز، كان لا بد من جوجلة هذا الكلام المسخ الذ تمّ لصقه بزياد.

“سينتهي الجهاد في عقول التكفيريين عندما يعلمون أنّ النصف السفلي لجسد الحورية سمكة”! مش لزيّاد، زياد الرحباني لم يقل هذا الكلام.

“مشكلتي مو مع الله، مشكلتي مع الناس لي مفكرين حالن الله”، مش لزياد، زياد الرحباني لم يقل هذا الكلام.

“إذا جمعو القرءان والإنجيل والتوراة بكتاب واحد شو بيصير إسمو؟ الأعمال الكاملة لربنا” مش لزيّاد أيضا.

“لا تسألني عن ديني، مديون وعايف ديني”. مش لزياد، الأغنية أصلا لسامي حوّاط.

“إن لم تكن ذئبا، لا بد أن تكون حيوانا آخر”. مش لزياد، هذا الكلام يليق فقط بمن ألّفه.

لائحة الفبركة والتشويه تطول، ربما هناك من يريد أن يطرح أفكارا ويؤثر بها على الناس فينسبها لزياد ليستغل مكانته، هذا إن أردنا أن نحسن الظن بالبعض. لكن المؤكّد، أنّ من ألف بعض الأقوال التي تحمل آستهزاءا بالأديان والمقدسات، كان يرمي لأذية زياد ووضعه في مكان لا شأن له به.

كان لا بد من حملة شعبية للمحبيين الصادقين، الذين يهمهم أن تبقى ثقافة وصورة زياد صافية، بكل إخلاص وشفافية، هذا أقل الواجب لزياد وإرثه الذي أصبح كبيرا حتى الآن.

انطلقت في الثالث عشر من الشهر الجاري عبر مواقع التواصل الاجتماعي, حملة “مش_لزياد” والتي تهدف الى وضع حد للتزوير الذي يطال أقوالاً نُسبت زوراً للفنان اللبناني زياد الرحباني.

يشارك في الحملة مجموعة من محبي زياد الرحباني والذين يمتلكون صفحات خاصة على موقع الفايسبوك, العمل لا بد منه، لأن الناس بدأوا بتصديق هذه الأقوال على أن زياد هو قائلها.

“تشي” مُطلق حملة الشعب يريد زياد الرحباني أكّد أن الفكرة واردة منذ وقت طويل وذلك لوضع حد لهذه التفاهات.

حسين شعلان أحد المسؤولين عن صفحة الشعب يريد زياد الرحباني, يعتبر في حديثه لموقع “العربي” أن الجمل المزوّرة تُسيء كثيراً لأعمال زياد في كافة المجالات, لا سيما وأن الأرشيف الخاص بزياد موجود وهناك الكثير من الأعمال السابقة لا تزال تعبّر عن الأوضاع الحالية.

مسؤول صفحة زياديات ومجموعة خواطر زيادية ايهاب كورتاس قال أن التشويه يطال أعمال زياد بالمجمل بسبب اختصارها الى جمل قصيرة تفتقد معناها الحقيقي في سياق العمل, والمؤسف حسب كورتاس أن هناك أشخاصاً يودّون التعرّف الى أعمال زياد الحقيقية فيتبنون أقوالاً مشوّهة بدل تلك الحقيقية.

وعن وجود تنسيق بين كافة الصفحات على الموقع الاجتماعي, اعتبرت كوبا رشيد مسؤولة صفحة العقل زينة *زياد الرحباني* بمشاركة شقيقها يسار, أن الجُمل باتت معروفة لمسؤولي الصفحات وهم يتشاركون العمل لدحضها عبر وضع اللوغو الخاص على التصاميم المخصصة ونشرها عبر الصفحات التابعة لهم بالتنسيق فيما بينهم وفي نفس الوقت. ويشاركها عيسى زغيب مسؤول صفحة رحبانيات وزياديات, بالقول أنه حين يقرأ احدٌ منهم قولاً مشكوكاً بصحته, يعرضونه على الجميع, لدرجة أنهم يعيدون الاستماع الى كل مسرحيات وأعمال زياد من أجل التأكد من صحة الأقوال أو عدمه.

وعن الخطوات المقبلة للحملة, يقول عزيز سعيد أحد المسؤولين عن صفحة رحبانيات وفيروزيات, أن الهدف هو أن يستطيعوا ايقاف حملة التشويه وتنظيف جو الفايسبوك من الجمل المنسوبة زوراً الى زياد الرحباني, لأنه يعتبر أن هناك بعض التشويه المقصود في الفترة الأخيرة. أما فيما يتعلق بالخطة الزمنية للحملة, فاعتبرت احدى  صفحة الشعب يريد زياد الرحباني, مارلين خوري أن الحملة مستمرة طالما هناك تزوير وتشويه لأعمال زياد, وبالتالي لا وجود لخطة زمنية لانتهاء هذه الحملة.

هناك تجاوب من قبل البعض مع الحملة, ولكن الحملة تتعرّض للمحاربة أيضاً من قبل الصفحات الأخرى التي لا يهمها سوى كسب المزيد من الاعجاب حتى لو على حساب مصداقيتها, وفق ما قالت كوبا رشيد. فيما يستشهد عزيز سعيد أحد المسؤولين عن صفحة رحبانيات وفيروزيات, بقول زياد نفسه “أن الذي يكرهك, عندما يكتشف فيك شيئاً جيداً, سوف يكرهك أكثر”.

وحين سألنا أصحاب ومسؤولي الصفحات الناطقة غير الرسمية باسم زياد حول ما اذا فكروا بوضع الجمل المحرّفة جميعها ضمن تصميم واحد ونشره, قالت نادين حداد أنهم كل يوم يكتشفون جملاً مزورة, لذلك لا يستطيعون حصرها في تصميم واحد. أما ايهاب كورتاس قال ان لا قدرة للناس على قراءة مناشير طويلة, لذلك يعمدون الى نشر الجمل الخاطئة في تصميم واحد كل على حدى مع توقيع #مش_لزياد حتى تعلق في أذهان الناس.

ختاماً, كان لكل مسؤولة عن صفحات زياد الرحباني على الفايسبوك كلمة أخيرة, فقال كريم موسى عن صفحة رحبانيات وفيروزيات أن الناس تفاجأوا بكمية التشويه والتحريف التي يتعرّض لها زياد في الآونة الأخيرة, فيما رأى ايهاب كورتاس أن هدف الحملة هو التوعية وليس التهجم على احد. مارلين خوري قالت أن زياد غيّر الكثير في حياتها الى الأفضل, لذلك من واجبها ألا تسكت عن التحريف الحاصل.

فيما بدأ الشك يعتري ذاكرة حسين شعلان مؤخراً, اذ انه يعتبر نفسه متابع جيد لأرشيف زياد من مقابلات ومسرحيات وأعمال, لذلك احب أن يشارك في حملة ضد التزوير, وتمنى على الذين يلجأون الى التزوير والتحريف أن يراجعوا أرشيف زياد جيداً, لأنه أوصل كل ما كان يريده ويفكر فيه من خلال أعماله, أما الأشخاص غير المتابعين لأعمال زياد فبإماكنهم التواصل مع مطلقي حملة ضد التزوير وهم مستعدون للمساعدة. واعتبرت كوبا رشيد أن زياد لا يحب التطبيل والتزمير, لذلك لم يحاولوا أن يأخذوا برأيه حول الحملة, بل قاموا بفرض رأيهم كما فعل رشيد في مسرحية فيلم أميركي طويل. ويُنهي تشي الحديث مع موقع “العربي” برسالة الى زياد مفادها أن ما يقومون به هو أقل واجب للدفاع عنه وعن تاريخه حين يلتزم هو الصمت.

موقع العربي يجد نفسه تلقائيا إلى جانب هؤلاء الشباب الطيّبين، لكي تبقى الصورة واضحة أمام الناس، لكي تبقى ذكرياتنا الرحبانية عصية على  تبدّلات الزمن وأحوال لبنان مع كل ما يختزن الأمر من أحقاد متجددة على الرحابنة وما يؤمنون به. ذكرياتنا الرحبانية وتراثنا الرحباني الأصيل يستحق بجدراة أن ندافع عنه فوق كل منبر وعند كل زاوية أدبية وصحفية وحتى سياسية.

نادين عيسى _ خاص موقع العربي

2 thoughts on “حلّوا عن زياد الرحباني .. كفى تشويها لثقافته

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تحية طيبة وبعد ,,,,

    يسعدنا بداية أن نهديكم أصالة عن أنفسنا، ونيابة عن جامعة المدينة العالمية [MEDIU] أرق التحية وأطيب الأمنيات لكم بدوام التقدم والإزدهار، مقرونة بصادق الدعوات لكم بالمزيد من التوفيق والتطور والنماء.
     
    جامعة المدينة العالمية [MEDIU] ماليزيا:
     
    “جامعة المدينة العالمية [MEDIU] ماليزيا” هي إحدى الجامعات الرائدة في دولة ماليزيا، والتي امتازت بالتفوق والتميز في مجالات التقنية والتعليم العالي، و “جامعة المدينة العالمية [MEDIU]” هي جامعة متعددة الثقافات والمجالات الدراسية ويقع مقرها الإداري الرئيسى في مدينة شاه علم بماليزيا ، وإليكم تاريخ موجز:
    1.    تأسست “جامعة المدينة العالمية [MEDIU]” مطلع عام 2004م بالمدينة المنورة.
    2.    في تاريخ 19/يوليو/ 2006م حصلت الجامعة على دعوة من وزارة التعليم العالي الماليزية لإنشاء مركز الجامعة بدولة ماليزيا .
    3.    بتاريخ 20/يوليو/2007م، حصلت الجامعة على الترخيص الكامل من وزارة التعليم العالي الماليزية لتكون أول جامعة عالمية ماليزية تنتهج منهجي التعليم – نظام التعليم المباشر في المقر الجامعي بماليزيا – نظام التعليم عن بعد (عبر التعليم الالكتروني) وتستهدف الطلاب من شتى أنحاء العالم.
    4.    في مطلع شهر فبراير من العام 2008م بدأت الجامعة أعمال التشغيل الكامل وإستقبال الطلاب .
    5.    إلتحق بالجامعة إلى مطلع العام 2009م زهاء [1500] طالب وطالبة من دول مختلفة، في حين زاد عدد طلبات الإلتحاق المقدمة إلى الجامعة عن [3000] طلب إلتحاق.
    6.    اوائل /2009 م.  طرحت الجامعة اكثر من (24)برنامجا أكاديميا معتمدا من قبل هيئة الاعتماد الأكاديمي ووزارة التعليم العالي الماليزية في كلياتها, واكثر من (34) دورة معتمدة في اللغتين العربية والإنجليزية بمركز اللغات .
    7.    أوائل 2009 م.  تنوعت مستويات البرامج الدراسية في الجامعة لتشمل إيجاد مراحل : المستوى التمهيدي للمرحلة ماقبل الجامعية , الدبلوم , درجة البكالوريوس ، الدراسات العليا , دورات التأهيل اللغوي .
    8.    أواسط 2009 م.  بلغ عدد الطلبة الذين تم تسجيلهم في الجامعة اكثر من (4701) طالب وطالبة من اكثر من ( 40 ) جنسية حول العالم .
    9.    الربع الثالث لسنة 2009 م.   اجتازت جامعة المدينة العالمية  [MEDIU] بنجاح التفتيش المؤسسي الذي عقدته وزارة التعليم العالي الماليزية للتأكد من الجودة الأكاديمية والإدارية للجامعة .
    10. نهاية عام 2009 م.   زاد عدد طلبات الإلتحاق الوارده الى الجامعه عن ( 6508 ) طلب من اكثر من (60) دولة حول العالم , فيما زاد عدد الطلبة المسجلين في الجامعة عن ( 2482 ) .
    11. نهاية عام 2009 م.   انتهت الجامعة من تقديم (10) برامج دراسية جديدة لإعتمادها من قبل هيئة الإعتماد الماليزي في مراحل الدراسات العليا .
    12. نهاية عام 2009 م.    بدأت جامعة المدينة العالمية الاجراءات التأسيسية للبدء بالتعليم الجامعي المباشر في تخصصات علمية وتطبيقية جديدة شملت علوم الحاسب الآلي , والعلوم المالية والإدارية , والهندسة والتي تعتزم أن يتم البدء بها منتصف العام 2010 م .
    13. أوائل عام 2010 م.   زاد عدد الطلبة المنتسبين في الجامعة الى (3057 ) طالب من مختلف دول العالم  , من بداية موسم 2010 .
    14. نهاية عام 2010 م.    بلغ عدد طلبات الإلتحاق الواردة الى الجامعة لنظام التعليم المباشر قرابة (511) بلغ عدد المسجلين أكثر من (154) طالباً .
    15. أوائل عام 2011 م.    زاد عدد طلبات الإلتحاق الواردة إلى الجامعة لنظام التعليم المباشر قرابة (2312) وبلغ عدد المسجلين أكثر من (362) .
    16. أوائل عام2011 م.   إدراج  برامج جامعة المدينة العالمية الحاصلة على الإعتماد الأكاديمي الكامل لأربعة برامج دراسات عليا في كلية العلوم الاسلامية  ضمن قائمة المؤهلات المعترف بها من قبل هيئة الخدمة المدنية بماليزيا .
    17. نهاية عام 2011 م.  تم تخريج الدفعه الأولى من طلبة جامعة المدينة العالمية في مرحلة برامج الماجستير والبكالوريوس وعددهم (84) طالبا وطالبة لدرجة البكالوريوس, و(27) طالبا وطلبة  لدرجة الماجستير .
     

Remember: think and comment "out of the box"

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s