فلسطين تستحق الحياة / مراجعات كتب وروايات / أجمل ما قرأت

مقتطفات من رواية باب الشمس – الياس خوري

هنا مقتطفات من رواية (باب الشمس) للروائي الياس خوري, وقراءة الرواية قريباً.

  • “انه سر يونس، أحفظوا يونس في بطن الحوت، قال لهم، وبعد ثلاثة أيام أو ثلاثة أعوام أو ثلاثة عشرات الأعوام، سيخرج يونس جدكم من بطن الحوت، كما خرج يونس الأول، وستعود فلسطين، وسنسمي قريتنا التي سوف نعيد بناءها باب الشمس”

  • انا اخاف تاريخا لا يملك سوى رواية واحدة. التاريخ له عشرات الروايات المختلفة، أما حين يجمد في رواية واحدة، فانه لا يقود الا الى الموت.

  • ان الذين احتلوا فلسطين جعلونا نكتشف الوطن حين فقدناه.

  • إن القصص كالخمر تتعتّق حين تُروى.

  • نريد أن نعلّق صورنا في الملصق ونريد أن نراها. أي نريد أن نستشهد دون أن نموت!

  • كنت تقول: ما أصغر عقل اليهود, ما هذا الشعار السخيف الذي يرفعونه, القدس عاصمة أبدية لدولة اسرائيل. كل واحد يتكلم عن الأبد يخرج من التاريخ, فالأبد ضد التاريخ, لا وجود لشيء أبدي, حتى الآلهة أكلناها, نحن العرب, صنعنا في جاهليتنا آلهة من تمر وأكلناها, لأنّ الجوع أهمّ من الأبد, والآن يأتون ويقولون إن القدس عاصمة أبدية, شو هالحكي الخرا, كلام تافه. وهذا يعني أنهم بدأوا يصيرون مثلنا, أي قابلين للهزائم”.

  • قلت اننا لن نهزمهم, بل علينا مساعدتهم على هزيمة أنفسهم, لا أحد ينهزم من الخارج, كل هزيمة داخلية, وهم منذ أن يدأوا برفع شعارات الأبد, وقعوا في دوامة الهزيمة, وعلينا مساعدتهم.

  • الموت ليس سبباً كافياً للنسيان.

  • أن لم أعد أطيق الأوهام, وأريد شيئاً آخر غير هذه القصص الذي تزدحم فيها البطولات, لا أستطيع أن أعيش بين جدران الحكاية الى الأبد.

  • الشيء الوحيد الذي ننساه هو الألم. نستطيع أن نتذكر أشياء كثيرة وننفعل بها, الا الألم. الألم لا. نتألم أو لا نتألم, لا حلول وسطى مع الألم. الوجع حين يكون, أما حين لا يكون فإن الشعور الوحيد الذي يتركه هو الخفة والقدرة على الطيران.

  • الوطن ليس البرتقال ولا الزيتون, ولا جامع الجزار في عكّا. الوطن هو أن تسقط في الهاوية, تشعر أنك جزء من كل, وتموت لأنه مات. ففي تلك القرى المنحدرة الى البحر, من شمالي الجليل الى غربه, لم يتصوّر أحد معنى سقوط كل شيء. كانت القرى تتساقط, وكنا نركض من قرية الى قرية كأننا في البحر. نقفز من زورق الى زورق, والزوارق تغرق ونحن نغرق.

  • ” فلسطين كانت المدن, حيفا ويافا والقدس وعكّا. هناك كنا نشعر بوجود شيء اسمه فلسطين, أما القرى فكانت كالقرى. لكن المدن انهارت بسرعة, واكتشفنا أننا لا نعرف أين نحن؟ الحقيقة أن الذين احتلوا فلسطين جعلونا نكتشف الوطن حين فقدناه, لا, الذنب ليس ذنب الجيوش العربية وجيش الانقاذ فقط. كلنا مذنبون, لأننا لم نكن نعرف, وحين عرفنا, كان كل شيء قد انتهى. عرفنا من النهاية.

  • الحرية يا أبي هي أن نكون قادرين على الخطأ. الآن أشعر بحرّيتي, لأنني معك أخطئ كما أحب, وأتراجع عن خطإي متى أردت, وأوري, وأروي.

  • المسألة ليست ماذا حدث, بل كيف نرويه أو نتذكّره.

  • أنا أخاف تاريخاً لا يملك سوى رواية واحدة. التاريخ له عشرات الروايات المختلفة, أمّا حين يجمد في رواية واحدة, فإنه لا يقود الا الى الموت.

  • كان سميح يروي, والخوف يتسلل الى كلماته, يرتجف ويقول, “هذا هو العذاب الأقصى, أن يُحرم الانسان من الوقت, الأبدية هي العذاب”.

  • هل تعتقد أننا نستطيع أن نصنع وطننا من هذه الحكاية الغامضة؟ ولماذا علينا أن نصنعه؟ الانسان يرث بلاده كما يرث لغته, لماذا نحن فقط من بين كل شعوب الأرض علينا أن نخترع وطننا كل يوم, والا ضاع كل شيء, ودخلنا في النوم الأبدي؟

  • نخترع حكايات تعاستنا ونصدّقها. نصدّق أي شيء كي لا نرى, نغمض عيوننا ونمشي, فنرتطم ببعضنا بعضاً.

Enhanced by Zemanta
Advertisements

2 thoughts on “مقتطفات من رواية باب الشمس – الياس خوري

Remember: think and comment "out of the box"

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s