عبر الشاشة

مشاهدات رمضانية – 2011

جلسات نسائية

جلسات نسائية

ها قد انتهى شهر رمضان الكريم, أعاده الله علينا جميعاً بالخير وراحة البال, وبقيت بضع حلقات قبل أن تختتم دورة المسلسلات حلقاتها النهائية. وكنتُ قد أبديتُ رأيي سابقاً بمسلسل “جلسات نسائية” نظراً لكونه من المسلسلات المميزة التي عُرضت خلال الشهر الكريم اذ قدّم لنا مجموعة من القصص بطريقة عميقة جعلتنا نتمنى عدم انتهاء الحلقات, اضافة الى طريقة طرح الموضوعات بأسلوب جذّاب وأنيق, وأجادت نسرين طافش في دورها بدرجة كبيرة, فكانت صادقة في أدائها, عكس أمل بوشوشة التي لم تتمرّس بعد على أداء الأدوار لا سيما ان هذه التجربة الثانية لها في التمثيل بعد دورها العام الماضي بمسلسل “ذاكرة الجسد”. أمل بشوشة بحاجة الى الكثير من التدريب كي تتعلّم اتقان الدور كي تقنع المشاهد انها طبيعية وغير متكلفة في طريقتها بالكلام وردات فعلها الخالية من أي احساس يُذكر!

الغالبون

الغالبون

“الغالبون” من الأعمال الرائعة لهذا العام, يحكي قصة نشوء المقاومة الاسلامية (حزب الله) بعد الاجتياح الاسرائيلي للبنان عام 1982 والسرية التي وسمت عمل المقاومة آنذاك مما أدى الى ارباك العدو الاسرائيلي وقواته المحتلة في الجنوب وبيروت. مسلسل قيّم جداً يسجّل جزءاً من تاريخ حركة المقاومة في لبنان ويقدّم صورة مختصرة عن كيفية عمل هذه المقاومة وآلية تنفيذ عملياتها. العمل من اخراج: باسل الخطيب, بطولة نخبة كبيرة من الممثلين اللبنانيين الذين جسّدوا أدوراهم أفضل تجسيد. منهم: عمار شلق الذي جسّد دور الشيخ راغب حرب بطريقة متقنة جدا, ومقنعة. طوني عيسى الذي دور علي او ساجد أحد المقاومين المخططين والمنفذين لعمليات المقاومة, وغيرهم الكثير من الممثلين الذين أدوا ادوراهم باحتراف…

نشيد مسلسل الغالبون

“الشحرورة” بتُّ على اقتناع تام بفشل فكرة تجسيد السير الذاتية لعالم المشاهير لأنها تضرّ صاحب السيرة الذاتية أكثر مما تفيده! رغم أداء كارول سماحة المذهل لدور صباح, إلا ان المسلسل أظهر شخصية صباح الطيبة دوماً والتي لم تتعلم يوماً من أخطائها وتجاربها الشخصية, والدليل على ذلك تعدد زيجاتها التي انتهت جميعها الى الفشل والطلاق والسبب دوماً هو نفسه: الخداع والخيانة واستغلال أزواجها لشهرتها!!! لنستنتج أن أحداً لم يحب صباح لذاتها بل طمعاً بمالها وشهرتها باستثناء رشدي أباظة الذي شعرت أنه أحبها بصدق رغم خداعه لها في بداية زواجهما حين أخبرها بطلاقه من سامية جمال وهذا ما لم يحصل!

يبقى أن أسجل نقطة نهائية حول مسلسل “العشق الحرام” السيء من كل النواحي, ولم أعرف لما قبِل عباس النوري بهذا الدور وهو المخضرم في مجال الدراما!

وكل عام وأنتم بخير…

صفحة المدونة على الفايسبوك

5 thoughts on “مشاهدات رمضانية – 2011

  1. أنا لا أوافقك الرأي يا بيسان فيما يخص موضوع الشحرورة:
    أولاً الذي أحبها فعلاً ليس رشدي .. إنما جو حمود النائب اللبناني الذي تخلى عنها بسبب الفضائح التي لحق به من إبنتها ومنها .. وهذا بإعترافها !!
    ثانياً الإخراج هو المشكلة في ما يخص تجسيد الشخصيات المشهورة .. فمثلاً مسلسل “مشرفة .. رجل من هذا الزمان” والذي يتكلم عن عالم مصري .. مسلسل أكثر من ما يقال عنه أنه رائع إلا أن مسلسل الذي أصاف وصمة عار إلى تاريخنا العربي عبر تشويه صورة الشخصية المجسدة “في حضرة الغياب” رغم أن شخصية درويش أهم بكثير من ما جسدة وأفضل بكثير من ما قدمت وانسانية أكثر بكثير إلا أن فراس كان مصر على تشويه صورة درويش وهذا ما عرضناه وسنعارضه دائما !! على كل الأحوال الدراما في رمضان كانت في دول ناجحة وفي دول فاشلة ..
    فمثلاً الدراما المصرية جميعها بإستثناء القليل انتهت مع بداية الثورة أو أبشرت بالثورة .. يعني النهاية متشابهة مع الكل ونهاية تجارية !!
    تحياتي يا صديقتي

    • حسب ما شفت من أحداث المسلسل انو رشدي أباظة هوي الوحيد يلي عنجد حب صباح الانسانة وما استغلها او استغل شهرتها كان بيحبها بصدق وضل لاخر حياتو يحبها…
      مسلسل في حضرة الغياب ما قدرت احضرو لاني ما طقت فراس ابراهيم ما تحمّلت شوف كيف بدو يشوّه صورة درويش بذاكرتنا, مش بس الاخراج بيلعب دور كمان شخصية يلي بدو يمثل السيرة الذاتية بتأثر كتير.
      وكل سنة وانت بخير

Remember: think and comment "out of the box"

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s