مراجعات كتب وروايات / أجمل ما قرأت

الحب من الوريد الى الوريد – غادة السمّان

غلاف الكتاب

غلاف الكتاب

غريبة كنتُ معك,

وغريبة بدونك,

وغريبة بك الى الابد.

ذلك الحب اللدود

آه ايتها الحزينة

ارسمي ابتسامتك جيدا

فقد بدأ خبثه الطفولي يتساقط

نابشاً أحزانك!

آه ايتها الحزينة

ارقبي ايقاع ضحكتك

فهو لا يعرف كم انتِ وحيدة وصلبة,

وبالتالي معرضة للانكسار…

وأنتِ تعرفين كم هو مشتت وهش

والزلازل بالتالي لا تمر بأرضه!…

نموت, ثم نحتضر

نموت في ثانية واحدة

ثم نحتضر طويلا…

يموت القلب أولا

ثم يبدأ بالاحتضار…

نموت أولاً

ثم نحتضر

ولكننا لا نحتضر أبداً قبل الموت…

فالاحتضار: وعي الموت

امرأة تدخل المرآة

ولم أعد أرتجف أملاَ

لسماع صوتك من جديد

ولم أعد أرتجف طوقاً

وأنا أتأهب للقائك من جديد

صرتُ أرتدي الجليد

وأمارس النسيان والحب

مع الريح العابرة

امرأة الفراق

مرصودة أنا لوداع أحبائي

فأنا عاجزة عن القاء القبض عليهم…

وأُتقن جيداً

فنون الألم لفراقهم, والشوق, والذكريات

أكثر مما أتقن فن الاحتفاظ بهم…

ما دام الاحتفاظ بهم,

يعني التفريط بجزء من حقيقتي…

حب

يحررني حبك من التفاصيل البلهاء…

لأعود كما أنا

جنّية الفجر

التي سئمت المشي

واشتاقت الى الطيران…

حبك يُطلقني من سجن اللحظة

لأصير والمدى… واحداً

مساء الخير ايها الفراق

لا تغضب ،
كان حبنا جميلا جميلا ،
أجمل من ان يصير حقيقة معاشة،
فقررت ان اطلق عليه رصاصة الرحمة،
لأغتاله وهو في ذروة جماله،
ألا ترى بذلك انه لن يذوي ابدا؟….

كنت اعرف منذ البداية
ان كل حب كبير
هو مشروع فراق…
مساء الخير ايها الفراق…
مساء المساء الحزين!…

لتنزيل الكتاب من هنا

Remember: think and comment "out of the box"

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s