خربشات وطنية

حملة اسقاط النظام الطائفي: ماذا بعد؟

بعد مرور أسابيع على بداية التحرك الشبابي في لبنان من أجل اسقاط النظام الطائفي, وبعد أن أثبتنا أننا فئة كبيرة ترفض الاصطفافات السياسية والطائفية المسيطرة على المشهد السياسي اليوم, هذه الاصطفافات التي تمثّل النظام الحالي, علينا أن نبدأ بمرحلة جديدة من التحركات تساهم في اعطاء الزخم لتحركاتنا فلا تبقى أسيرة المرحلة التي وصلنا اياها من خلال الحشد الكبير الذي أظهرته التظاهرات السابقة لاسيما تظاهرة الأحد الماضي حيث وصلت الأعداد الى ما يُقارب الثلاثين ألف متظاهر ومتظاهرة, أوصلنا رسالة هامة تضعنا أمام مسؤوليات جمّة, المرحلة الجديدة هذه تتطلب منّا أن نُثبت فيها باننا جديين في طروحاتنا, نعرف ماذا نريد وندرك حجم التحديات التي تواجهنا وستبقى تواجهنا حتى بعد نجاح تحركنا, لأن المنتفعين والمستفيدين من النظام الطائفي الحالي كُثر وسيقومون بكل ما في وسعهم كي يُفشلوا تحركنا, كي يُظهرونا كضعفاء لا نعلم لماذا نتظاهر وما البديل الذي نتصوره بعد سقوط النظام الحالي.

من هنا, وأمام المسؤوليات التي تقع على عاتقنا علينا أن ندرس جيداً كل الخطوات اللاحقة الواجب قيامها, منها العمل على الأرض مع كافة الفئات الشعبية التي تملك هواجس ومخاوف, فنقوم بمحاروتها ووضع مشروعنا البديل أمامها بكل شفافية ووضوح, كي نقول لهذه الفئات أن اسقاط النظام سيكون لمصلحتنا جميعاً من خلال شرح أهداف التحرك والنظام البديل الذي نسعى للوصول اليه, وذلك يتطلب خطة عمل واضحة, بسيطة ومتكاملة, نصل من خلالها الى أكبر عدد من مكونات المجتمع اللبناني, فـ نضم بذلك العدد الأكبر من المتضررين من النظام الطائفي.

أيضاً, هناك نقطة هامة علينا التنبّه لها, ان الاعلام في لبنان جزء من النظام الطائفي وهو يسعى مع الطبقة السياسية, التابع لها, بمعظمه, لافشال تحركاتنا ومحاولة اظهارنا أننا نتبع لفريق سياسي معين, للايحاء بأننا جزء من التركيبة السياسية والطائفية الحالية, من هنا علينا ان ندرس خطواتنا لا سيما الظهور الاعلامي لبعض الناشظين في حملة اسقاط النظام الطائفي, اذ ليس ضرورياً تلبية جميع الدعوات عبر الوسائل الاعلامية للمشاركة في البرامج السياسية, بل دراسة الايجابيات التي يمكن ان تنتج عن الظهور الاعلامي هذا او ذاك والا ما فائدة هذا الظهور ان لم يفد التحرك الذي نقوم به, لا بل قد يضرّه خاصة ان لم نكن واعين لفكرة ان الاعلام التابع للنظام الطائفي الحالي هدفه التركيز على نقاط ضعفنا, ومحاولة استدراجنا لمعارك جانبية لا طائل منها…

قبل الختام, تذكير بالبنود التي تقوم عليها حملة اسقاط النظام الطائفي

أما في الختام دعوتين لتظاهرتين الاحد القادم الاولى في بيروت والثانية في جبيل

صفحة المدونة على الفايسبوك

3 thoughts on “حملة اسقاط النظام الطائفي: ماذا بعد؟

  1. شـــــــــــــــــــــــو فو ا لبنان شو حلو الأضاد جميعا في تطويب البطريرك الراعي كأنو ما في شي بيناتن ؟؟؟؟؟ ونحنا عنا رئيسين حكومة وبلا حكومة ومش فارفة معن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ معك شرط التوحد والتنظيم ونعرف ما نريد لا للصراخ بالشارع فقط يجب ان يكون خطة دائمة مش بكنك كل احد وبعدين سكوت

  2. ليت هذا الصوت يصل الى كل من نذر نفسه لخدمة التظاهرات واسقاط النظام الطائفي لعلنا نتجنب الكثير من المشاكل والعراقيل التي تنتظرنا….

Remember: think and comment "out of the box"

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s