مراجعات كتب وروايات

ذهب مع الريح – مرغريت ميتشل

غلاف الرواية

رواية ذهب مع الريح أو Gone with the wind لـ مرغريت ميتشل, رواية انكليزية مترجمة للعربي الرواية بتحكي عن مرحلة الحرب الأهلية وهي الرواية الوحيدة يلي ألفتها الكاتبة وتحوّلت كمان لفيلم انشهر كتير…

هنا بعض الاقتباسات:

أنتم جميعاً لا تعرفون الحروب, أنتم تظنون أن الحرب هي ركوب جواد جميل, وفتيات جميلات ينثرن عليكم الزهور, والعودة الى بيوتكم أبطالاً. حسناً, لا, ان الحرب جوع ومرض ووباء ونومٌ في العراء.

من أجل أي شيء نحارب؟ ليس من أجل الشرف والمجد طبعاً. ان الحرب شيء قذر, وأنا أكره القذارة. أنا لست محاربا, ولا أبحث عن الشهرة من فوهة المدفع. ان معظم الشقاء والبؤس في العالم قد نتج عن الحروب. وعندما تنتهي هذه الحروب لا أحد يعلم شيئاً عن سبب اندلاعها.

منذ أيام الطفولة وسكارلت ترى آشلي يروح ويغدو أمامها من دون أن تعيره أدنى اهتمام. ولكن حدث منذ سنتين, في ذلك اليوم الذي قدم فيها اشلي ليحييها, وكان قد عاد لتوه من رحلة طويلة الى اوروبا استغرقت ثلاث سنوات. يومها غزا حبه قلبها فوقعت في غرامه بسهولة. كان قد وقف ينظر اليها بعينين خضراوين ناعستين.

صحيح انه لم يغازلها او يصارحها بحبه, الا انها عرفت انه يحبها, وانها لم تكن مخطئة في ذلك او واهمة. فالغريزة البشرية والتي هي اقوى من العقل والمعرفة اكدت لها بانه يحبها.

آشلي: ان الحب وحده غير كافٍ من أجل الزواج الناجح, وخاصة عندما يكون الضخصان غير منسجمين مثلي ومثلك. فأنت تريدين كل ما في الرجل, يا سكارلت, تريدين جسمه, وقلبه, وروحه, وأفكاره. واذا لم تحصلي على ما تريدين, ستكون حياتك بائسة. وأنا لا أستطيع أن أمنحك كل شيء.

سكارلت: هل تحبها؟

آشلي: انها تشبهني في تصرفاتها وتفكيرها, وهي جزء مني ومن لحمي ودمي, ونحن متفاهمان. أعلم أنك لن تفهمي ما أقصده. كيف بوسعي أن أعطيك الاهتمام وأنت تملكين رغبة قوية ومحبة في الحياة ليست متوفرة لدي؟ انت التي تستطيعين أن تحبي وتكرهي بعنف وقوة لا أملكهما؟

حوار بين آشلي وسكارلت من رواية ذهب مع الريح

ماذا تفعل هنا يا آشلي؟ ولماذا تحارب؟ ليس دفاعاً عن الشرف والمجد طبعاً. ان الحرب عمل قذر, وانا اكره القذارة. انا لست مقاتلا ولا ارغب في الوصول الى الشهرة من خلال فوهة المدفع. انني ارى بوضوح اننا خدعنا, خُدعنا وضُللنا وملأ الغرور نفوسنا كجنوبيين, حين توهمنا أن الواحد منا يساوي أكثر من عشرة من الشماليين, واننا بما نملكه من قطن سنسود العالم. وخُدعنا ايضا بالعبارات الطنانة: الملك قطن, العبودية, حقوق الولايات, واللعنة على الشماليين, والنزوج. انني أعي تماما ان ما من سبب من هذه الاسباب نقاتل لأجله. انني لست خائفا من الخطر او الاسر او الجروح او حتى الموت, ان كان هناك لا بد من الموت. ولكن الذي اخافه متى انتهت الحرب, ان نفقد تقاليدنا القديمة, لانني لا انتمي الى هذه التقاليد الجديدة المجنونة القائمة على القتل. وانني لاتساءل هل يعرف جنودنا انهم يقاتلون من اجل قضية خسرناها منذ ان أطلقت اول رصاصة دفاعا عن هذه القضية؟

ان الحرب اشبه ما تكون بالشمبانيا, انها تؤثر في رؤوس الجبناء كما في رؤوس الابطال على حد سواء. ان اي احمق يمكن ان يكون شجاعا في ساحة الحرب لانه يكون امام امرين لا ثالث لهما: إما ان يكون باسلا او يحيق به الموت.

آشلي اللي حارب مع الجنوبيين بعد ما رجع من الحرب يلي انتصر فيها الشماليون

لتنزيل الرواية ذهب مع الريح

Remember: think and comment "out of the box"

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s