ذاكرة النسيان

الى صديقي الذي لم أعرفه يوماً!

الى رمزي…

هي كلمات اخترقت القلب لتزرع وروداُ جورية كقلبك…

وتعبر المسافات لتصل الى هناك, حيث أنت, أنت وحدك, متألقاً برائحة فلسطين, بشجر زيتونها وأطفال الحجارة…

هو يوم ميلادك اذن, يوم ولدت الارض رجلاً اختار صوته ليقول “لا”, رغم كثرة الاحتلالات بقي مقاوماً, شاهراً سيف الحق دوماً لانه لا يعرف الخوف

لا يعرف الاستسلام

لا يعرف الخنوع

يعرف فقط كيف بيتسم, كيف يملأ الأرض صخباً, كيف يُشهر سلاح الحق في وجه سجّانيه…

في أعوامك المقبلة المزيد من الصخب, من الثورة, من التألق, من الصرخات الثائرة…

Advertisements

One thought on “الى صديقي الذي لم أعرفه يوماً!

  1. فلسطين تنتظرك… كما تنتظر كل ابن و بنت من أبنائها و بناتها…
    عبق التراب الزكي يخترق الأنوف و القلوب… و الدم الذي روى الأرض ذات يوم ما زال ينبض مستصرخاً أحرار العالم…
    سنكسر هذا الحصار يوماً… حصار الذات و حصار العقل… و حصار القلب… سنكسر الاستعمار و نحيي في قلوب العالم مفهوم الحرية مرةً أخرى…

Remember: think and comment "out of the box"

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s