فلسطين تستحق الحياة

لأجل عينيكِ

اثنان وستون عاماً ونحن نخونك, ندمّرك, نقتلك, نغتال كل ما تبقى من اسمكِ, ونزرع الف شوكة وشوكة وأنتِ تعضّين على جراحكِ الملتهبة على مدى عقود, لا تصرخين ولا تعترضين وحتى انك لا تعاتبين المقامرون, الخانعون ممّن مرّوا على أرضكِ ولم يستطيعوا تدنيسها…

ورغم كبريائكِ واخفاء الام الخيانات التي تعرضتِ لها ولا تزالين, لم نحاول يوماً التخفيف عنك, لم يعد هناك الكثير من الرجال يا فلسطين! وبعض من كانوا رجالا رحلوا اما بالموت لان ما يحدث لكِ يؤلمهم فلم يستطيعوا تحمل رؤيتك وانتِ تصرخين كل يوم ولا أحد يسمعكِ, وآخرين اغتيلوا لانهم أبوا أن ينسوكِ, ان يبيعوكِ, أن يستبدلوكِ بوطنٍ آخر…

ولكن…لا تيأسي فلسطين مازال هناك أمل وحتى ان اصبحوا 62 عاماً, ما زلتِ في صباكِ والعاشقون لرائحة ترابك على الجبهات يحرسون حدودكِ, يطلقون رصاصات الوفاء بصدور الخونة…يحملون أكفانهم على ايديهم ويسيرون من فوق الارض, من تحت الارض, من كل الجهات آتون, في سبيل حبكِ يقاومون و…على الجبهات منتشرون… لأجل عينيكِ!

صفحة المدونة على الفايسبوك

Advertisements

Remember: think and comment "out of the box"

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s