أجمل ما قرأت

لستُ لاجئاً فلسطينياً في لبنان – أسعد أبو خليل

  • أنا لست لاجئاً فلسطينيّاً في لبنان. فلتذهب مؤسّسة الـ«أنروا» إلى الجحيم. اللاجئ يلجأ طوعاً. لم تستطع العصابات الصهيونيّة أن تخيفنا في فلسطين رغم الإرهاب. لم نلجأ ـــ كما تشيعون ـــ إلى لبنان، بل طُردنا طرداً من فلسطين. نفضّل زعتر فلسطين على أرز لبنان. اقتلعونا من جذورنا في أرضنا بأعقاب البنادق. جئنا مكرهين، ومات بعضنا حرقةً وعطشاً على الطريق. اللاجئ عبارة اجترحتها الدعاية الصهيونيّة ودعاية الأنظمة العربيّة القبيحة. الهدف، لوم الضحيّة الفلسطينيّة. أنا ثائر ولست بلاجئ، أتسمعون؟
  • أنا لست بلاجئ، أنا ثائر. سأحافظ على سلاحي داخل المخيّمات وخارج المخيّمات وفوق المخيّمات وتحت المخيّمات. في كل مكان. وراء العدوّ، في كلّ مكان كما علّمنا وديع حدّاد.ستطيع الطوائف اللبنانيّة أن تستمر في مهرجانات الكراهية والبغض التي تتقن، وتستطيع أن تحصي أعداد أفرادها تحضيراً لجولات لا تنتهي من الحروب الأهليّة الوحشيّة في ما بينها، لكن ما شأني أنا؟ ما علاقتي بحروبهم الصغيرة؟ يريدون مني أن أقبل بمبعوثي محمد دحلان في المخيّمات؟ لا «اللينو» ولا غير اللينو في عين الحلوة. سأبقي سلاحي، مهما قالوا. لن يقرّروا عني في هيئات الحوار الهزليّة. ينصحني سمير جعجع وكل من تمرّس في خدمة إسرائيل عبر السنوات بتسليم السلاح الفلسطيني. دفنت أبي وأمي في هذه الأرض، لكنهم أوصوني بألا أدفن سلاحي. أدفن أولادي الأربعة ولا أدفن سلاحي. أسلمه لأولادي كي يسلّموه هم لأولادهم هم. أنا باقٍ هنا حتى أصل إلى هناك. وأرفض اعتذار عباس دحلان زكي بالنيابة عني. وطريق تحرير فلسطين تمرّ في جونية وعاليه وبعلبك، كما تمرّ في صيدا وصور.

أسعد أبو خليل – لستُ لاجئاً فلسطينياً في لبنان

Remember: think and comment "out of the box"

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s