مراجعات كتب وروايات

خفايا الصراع (2) – موفق العطّار

  • بسبب ما تعرّضت له التّجمعات اليهودية في أكثر انحاء المعمورة من اضطهاد وتشريد وقتل وابادة فقد تشتّت مجموعاتهم, ودخل بعضها في المسيحية. وحرصاً من المجموعات اليهودية التي أصرّت على الحفاظ على ديانتها, برزت دعوات من زعماء هذه المجموعات تدعو أفرادها الى الاندماج في المجتمعات التي يعيشون فيها. وأقرّ رجال الدين اليهود في مؤتمرهم المنعقد في بتسبورغ الامبركية عام 1885, هذا الامر, واصدروا في نهاية مؤتمرهم بياناً يقولون فيه: “اننا نحن اليهود لا نعتبر انفسنا أمة, بل مجرد جماعة دينية, وعلى هذا, لا نفكر في العودة الى فلسطين, ولا نرغب في احياء اية قوانين متعلقة بالدولة اليهودية”.
  • ان اكبر تجمع يهودي في العالم, وهو ما يطلق عليه اسم الاشكيناز – اي اليهود الغربيين – هم في الحقيقة سلاسة احفاد الخَرَز الذين استوطنوا اوروبا الشرقية بعد اندحار امبراطوريتهم, وتوزّع شعبها على بلدان اوروبا الشرقية. وهؤلاء لا ينتمون الى العرق السامي اليهودي, بل ان هذه التجمعات التي انتشرت في وسط وشرق اوروبا كانوا دخيلين على اليهودية. فاعتناقهم اليهودية جاء نتيجة اعتقاد ملكهم بولان بأن هذا الاعتناق لليهودية هوي المنجي الوحيد لمملكته من النفوذ الاسلامي الذي كان يتهدده من الشرق, والتفوذ المسيحي البيزنطي الذي كان يتهدد مملكته من الغرب.
  • ” ان اليهود سيبقون يشعرون بالغربة حتى يعودوا الى فلسطين, وان العودة اليهودية هي الامل في تجدد المسيحية”. اللورد شافتسبري Lord Shftesburey
  • “يا ورثة فلسطين الشرعيين ان الامة ا لتي لا تتاجر بالرجال والاوطان تدعوكم للاستيلاء على ارثكم, واخذ الارض التي تم ضمها والاحتفاظ بها وفرنسا تقدم لكم ضمانها وتأييدها ضد الدخلاء. سارعوا ايها اليهود. ان هذه اللحظة قد لا تكرر لالاف السنين للمطالبة باستعادة حقوقكم التي ضاعت منكم, وهي وجودكم السياسي كأمة بين الامم, وحقكم الطبيعي المطلق في عبادة الهكم (يهوه) طبقا لعقيدتكم, علنا, والى الابد”. نابليون بونابرت في نداءه الى اليهود عام 1798
  • كان القادة الشيوعيون الاوائل يدركون ادراكا عميقا حقيقة اليهودية والحركة الصهيونية, فكارل ماركس عندما كان يتحدث عن اليهودية كان يتححدث عن عنصر هام فيها, وهو ان الاله في اليهودية هو المال, ويصف اليهودية بأنها عدوة المجتمع, وأن اليهودي لا يهمه سوى منفعته الذاتية, وان الانانية هي ابرز الصفات التي تصطبغ بها النفس اليهودية, وان جوهر اليهودية هي المتاجرة لتحقيق الربح, وبسبب ارتباطها والتصاقها بالمنفعة, فانها تبقى مناهضة للتحرر.
    أما فلاديمير لينين, فكان يعارض فكرة القومية اليهودية لا في شكلها الصهيوني اليميني فحسب, بل أيضا في شكلها اليساري, لان فكرتها الحقيقية تنطلق من مناهضة مصالح البروليتاريا اليهودية ذاتها , وانها تروّج الروح المعادية للاندماج, وتشجع على احياء روح الجيتو.
  • “ان التزام الولايات المتحدة المطلق بدعم اسرائيل ينطلق من التزام ديني”
    جيمي كارتر رئيس الولايات المتحدة عام 1979 عندما استقبل مناحيم بيغن في البيت الابيض اثناء محادثات كامب ديفيد
  • في تصريح للرئيس الاميركي بيل كلينتون تعبيراً عن حرصه على اعلان استمرار تأييده لاسرائيل, في حديث لوكالة الاسوشتيد برس الاميركية “انه على استعداد لحمل السلاح للقتال دفاعا عن اسرائيل اذا تعرّت لغزو من ايران او العراق”.
  • وأمام جماعة يهودية تتولى جمع المساعدات لاطفال اسرائيل قال: “ان الاسرائيليين يعرفون انه اذا عبر الجيش العراقي او الايراني نهر الاردن, فإنني سأحمل سلاحي, وأقاتل حتى الموت دفاعاً عن اسرائيل”. ويجدر الاشارة هنا ان كلينتون تهرّب من المشاركة في الحرب التي خاضتها بلاده ضد فيتنام.

2 thoughts on “خفايا الصراع (2) – موفق العطّار

  1. تنبيه: خفايا الصراع بين العرب واليهودية الصهيونية – موفق العطّار | مكتبة بيسان

  2. تنبيه: خفايا الصراع بين العرب واليهودية الصهيونية – موفق العطّار | مكتبة بيسان

Remember: think and comment "out of the box"

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s