ما وراء الأسوار

عندما يكون الآخر…غريباً

كم من المرات نتعرف الى اشخاص جدد في حياتنا ليس ضرورياً عبر اللقاءات الشخصية, فتتكوّن لدينا فكرة أولية عن هؤلاء الاشخاص الى أن تترسخ هذه الفكرة عبر اللقاءات المتتالية, تلك الفكرة عادة ما تكون ايجابية وتعطي انطباعات عن مدى تميّز هؤلاء الاصدقاء الجدد الذين انضموا الى لائحة الصداقة. لنفاجأ فيما بعد ومن خلال الاحتكاك المباشر كم كانت انطباعاتنا الاولية مخطئة, ربما ليس السبب عدم التقاط رادراتنا لكل جوانب تلك الشخصية, بل ربما ربما أن هؤلاء الاشخاص يعرفون جيّداً كيف يقربون الاخرون اليهم, فيتقمصون شخصية وهمية ويضعون اقنعة مزيفة كي يوهموا الاخرون أن تلك هي شخصيتهم…
ونحن نبقى ننتظر الظرف المناسب لنكتشف ما كنّا دوماً بانتظاره, ظنّاً منّا ان ما تراه أعيننا ليس سوى “مرحلة” أولية لا بد منها كي يستيطع الاخر التقرّب منّا اكثر والتعرف عن كثب عمّا تكتنزه دواخلنا…
ويبقى هذا الانتظار قائماً الى أن نكتشف أن كل ما التقطته رادراتنا سابقاً لم يكن الا نوعاً من الزيف أو الاشارات الخاطئة ان صح التعبير… فندرك أن تلك الشخصية المميزة عبر الأثير ما هي الا أضغاث أحلام ربما يلجأ اليها البعض كي يخفي ضعفاً أو انعدام شخصية!

Remember: think and comment "out of the box"

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s