ذاكرة النسيان

انني أحيا…بك!

قلبي يركض كي يلاقيك, يصبح الكون صغيراً حين أغمر عيناك بيداي… عيناي التي تتراقص فرحاً احتفالاً بوجودك, فأشارك كلّي مع كياني وروحي بطقوس الاحتفال… بك!
ومع كل لحظة اتنفس الهواء الذي تتنفسه أضلعك يزداد حبي الكبير لك…

أما أحزاني فـ لي معها قصة أخرى, تلازمني بغيابك ولا أقوى على مقاومتها ربما هي الأخرى تكره غيابك فتؤنس وحدتي! وغيابك يجعل الضياع يتغلغل في روحي…
وبحر الأشواق يأخذني اليك, الى عالمك أنت فقط, فالعالم كله لا يعنيني ولا يشبع شوق قلبي اليك, الى حيث العمر يزداد عمراً معك…

أعشق عيناك اللاتي تبتسمان بخجل حين أبادرك بغزلٍ, معك بدأت أتخطى تلك الأسوار التي رسمها خوفي, وكأن قدر ما كان ينتظرك أنت…!
وكأن كلماتي كانت تأبى التحليق في فضاءات العشق لحين قدومك… ربما هي الأخرى كانت تنتظرك…

إجعل مني كونك وشمسك, رعدك ومطرك, وارسم مني أغنية عشق لا تنتهي, وبأناملك ألّف مني لحناً يتراقص عليه نسيم الصباحات وبرد الأمسيات…
انتزعني من عالمي, واخترع لي اسماً لا يناديني به احدٌ سواك (…)
قيّدني, قيّدني, واصنع لي سجناً مسوّراً بالاف الأغلال, فسجنك حريتي… وحبك حريتي, وبُعدي عنك سجن كبير لن أقوى على احتماله!

واعشقني كرجلٍ متلهفٍ لحب امرأة عادت اليها الروح منذ عرفتك, وبدأت باسترجاع أنوثتها! …أعلّني ثورة لا تنضب
واطل النظر في عيوني سترى وجهاً لرجلٍ اعتنقته, رجلٍ سأحبه بكل فصولي وسأزرعه في أحلامي كزرع سنابل القمح… ستجدني امرأة تحلّق بك في فضاءٍ هاربٍ من سكنات الخوف… امرأة ترى نور الشمس من عينيك.

سأرويك قصة للعاشقين, ونشيداً للثوّار, وكتاباً يروي أجمل حكايا لامرأة وجدت رجلا في زمن قلّ فيه الرجال!
سأرسمك قلباً حتى حين اشتاقك أضع يدي على قلبي فأجدك هنا متوغلاً في أعماقي…

تعلم أن وجودك يفرحني!… فلا تغب عني لا تغب وابقى دوماً هنا, فأنا بحاجة أن أشعر دوما انني أحيا…بك!

Remember: think and comment "out of the box"

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s