ذاكرة النسيان

“سمّيتك وطني”

كم أشتاق الى “ولدنتي” معك, لأعود طفلة يداك تلاعب شعري برفق وتوشوش يداي قبلات غزل, فأغفو على زنديك وتشرق شمسي من عيناك, فتمر السنوات كأنها لحظة أو لمحة عمر…
لو أختزل ذكريات عمري فأحذفها لأبدأ سنتي الأولى وضحكاتي الأولى ودموعي الأولى! لأعيد تهجئة حروفي الأولى فيصبح الكون كله من حروف اسمك…
حين تبدأ أنت برسم ملامح عالمي, وتخبرني عن فلسطين ,عن قصة الرصاصة الأولى, عن حبٍ لم يدق باب العاشقين هناك لان في تلك الارض عشقٌ من نوع مختلف…
التقط يداي وأمررهما بحنان لا ينضب على وجهك الذي غمرته الدموع وأطبع قبلة تشبه ثورة فلسطين على جبينك, لأقول لك بصوت خافت سيكون لنا بيتٌ هناك….! فيبتسم ثغرك ويقول لي: “تعالي واخترعي لي ذاكرة جديدة من دون أحزان ولا اخفاقات, تعالي ادخلي قلبي فزينيه بربيعك, املأيه زهوراً لا تذبل”.
أضع يداك على قلبي وأسألك بصوتٍ يرتجف من أنت يا رجلاً تبدأ حياتي معه الآن, يا قدري, كيف استطاعت امرأة أن تحبك قبلي وتهجرك؟! من زرع كل هذه الجراح في قلبك, من أبكى تلك العيون التي تنطق شعراً؟ فتعال الي, أخبؤك بين أنفاسي, تنشّق حبي وجنوني, ضمّني اليك بقوة, وغنّي لي غنّي…
أنا عاشقة في الهوى أسمراً, تقتلني رموشه وتضيّعني أنفاسه, يزروني سرّاً في أحلامي فيذوّبني طيبةً وغزلاً!
تعالَ نتجول في شوارع مدينتي, أعرّفك على وجوه اشتاقت للحب, للفرح, وللزينة تلوّن أضوائها من جديد, لنُسمع العالم أغنياتنا, ولنكتب على ابواب مدينتنا: “هنا وُلد الحب”…
يا من تجتاحني الغربة حين لا تكون, يا من ترقص الكلمات فرحاً على الحان ابتسامتك…
واسأل ماذا سأكتب “عنك” بعد يا “رجلاً سمّيته وطني”!

Remember: think and comment "out of the box"

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s