ذاكرة النسيان

اعترافات مجنونة

…ويخيل لي أنك تطلب من قلبي أن يغادر مكانه عندما تتلاقى نظراتنا الصباحية فأشعر به يهرب مني اليك ليطبع قبل خجولة على خدك الاسمر ويعود اليّ محمّلا باشواق ووعود, قلبك يقول الكثير وعيناك تفضحك يا من أصبحت تشغل الكثير من أفكاري! الا ان لسانك يرفض النطق. اخلع عنك ثوب الخجل وتكلم, انطق! هي كلمة من اربعة أحرف لا تحتاج الى كل هذا الخوف والخجل.
بخجل متواضع تفاجئني بالقول “أن نوري ملأ المكان”, وأعترف لك أن أيضا خجولة فلا أقوى على الرد ولو حتى بحرف, لا تظن انها لا مبالاة, ولكن أعذر خجلي, فسحر كلماتك يجعل حروفي تحلق في فضاء بعيد…
سأعترف لك سراً: فأنا حقا معجبة بنظراتك حين تتوقف عن التحرك عند رؤيتي, وتهرب بخجل من عيناي, أحسستُ بعجزك عن إبعاد عيناك عني, ربما سمعتُ دقّات قلبك, حينها أصابني يقين وهمي أن ذلك الحاجز الذي وضعته الظروف بدأ بالزوال, ربما قريباً جداً –أمنيتي- ستتحقق, وسيكون رائعاً لو نقترب أكثر.
عندما تعترف النساء الاخريات باعجابهن بك ابتسم غروراً, أجد لهن الأعذار فأي امرأة قد تحلم برجل مثلك يجمع كل هذا الحنان والدفء والنبل والجاذبية والرومانسية.
كل شيء واضح, أنت تقول كل شيء دون أن تنطق بكلمة واحدة,. يا من سحر نساء الارض, يا من تتلون عيناي بألوان قوس قزح عندما تلمحانك لانهما تصبحان أجمل وتمتلأن أنوثة وبريقاً!
لطالما كرهتُ الشمس…لكن منذ مجيئك أتعود على صداقتي معها, لم أعد انزعج منها, أما المطر! سيبقى المفضل لديّ فهو جمعنا يوما تحت زخاته, أذكر جيداً إننا لم نعيره اهتماماً الا بعد أن بلل معطفي, حينها اقترحت “أنت” تغيير مكاننا “خوفا علي”! أما أنا لم أكن أشعر بالبرد فعيناك مدفأتي, ضمتني اليك بجنون!
لوّن مكانك الذي بدأت ترسمه بنور عينيك, مكانك الذي ملأته بتميّزك…

Advertisements

Remember: think and comment "out of the box"

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s