يومياتٌ لم تكتمل / ذاكرة النسيان

أوراق يومية (16)

خوف!
لكل واحد منّا القدرة على الاحساس بأشياء قد تحصل, فكيف ان كنّا من الذين يحلمون في الليل فتتحقق أحلامهم في صباح اليوم التالي! لدرجة أننا قد نكره النوم ونبقى متيقظين الليل بطوله كي لا يأتينا حلم مزعج, والأخطر انه سوف يحصل حقيقة. فيتولد لدينا الرعب على من نُحب ان كان صديق, حبيب او شخص يحتل مساحة واسعة في حياتنا لكننا لا ندري ما هي تحديداً, فنشعر بالخوف القاتل عليهم من أن يصيبهم مكروه وكأنهم جزء من روحنا نخاف عليها, ونشعر بالحاجة الى الهرولة اليهم, واحتضانهم لمجرد الاطمئنان انهم ما زالوا بخير فنرتاح وتعود السكينة الى ارواحنا على اولئك المارين في حياتنا فيستقرون فينا.

و… غياب!
هذا الخوف يزداد عندما نجد من نحبهم غابوا فجأة خاصة ان كنا غير معتادين على غيابهم عنّا فنجدهم ليسوا هنا, فتبدأ الاسئلة التي لا تنتهي عن سبب هذا الغياب المفاجئ مع انه قد يكون طبيعياً, ولكن فعل العادة على رؤيتهم وسماع أصواتهم تبعثر أفكارنا وتجعل الحيرة تتآكلنا!
لو نستطيع أن نقفل على أحبتنا بأقفال حديدية فلا يستطيعون الغياب لحظة وهكذا نطمئن لوجودهم هنا دائماً. لا تغادروا عيوننا فنحن في حالة اشتياق دائم اليكم, ابقوا هنا في أمكنتكم التي فرحت بكم, لا تغادروها فهي تحتاج الى وجودكم.
لا تغيبوا يا أحبة مكانكم هنا في القلب والروح

Remember: think and comment "out of the box"

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s