فلسطين تستحق الحياة / خربشات وطنية / عروبية الهوى

شهداؤنا عظماؤنا… الحاج رضوان

رغم أننا لم نعرفك في حياتك, لم نسمع تصريحاً بصوتك, ولكن العظماء هم من نعرفهم بعد رحيلهم الجسدي فيحيون فينا وكأننا كنا دوماً معهم, يسمعوننا ونسمعهم, نسمع صدى ضحكاتهم الآتية من بعيد ليخبروننا كم هم سعداء للانتصارات التي سطّرها الرجال الذين تركوهم على العهد فما خالفوه ولا خانوه!
هنيئا لك بهم أولئك الرجال الصادقين الذين حافظوا وما زالوا يحافظون على مبادئك, الذين يحمون الوطن المسيّج بالعدو الذي لا يستكين ولكننا نؤمن معك ان نهايته أصبحت وشيكة…
والى الاف الرجال المجهولين الكبار هناك رجل نعرفه, نحبه ونصدّقه, ولأننا أوفياء سنبقى دوما معه على أمل تحقيق النصر الكبير بتحرير كل شبر من فلسطين ودحر ما تبقى من اسطورة جيش العدو…
فلك منا كل الوفاء, برحيلك ازددنا يقيناً أن قضيتنا محقة وأن ذكراك لن تموت, عشقناك بعد رحيلك وكم تمنينا لو أنّا عرفناك في حياتك…

صفحة المدونة على الفايسبوك

Remember: think and comment "out of the box"

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s