يومياتٌ لم تكتمل / إشكاليات

اوراق يومية (12)

ايه والنعم!

خرجت من منزليدون أن أضع الماكياج, فتوقعت أن أصادف زحمة سير عندها سأستغل الفرصة وأضعمكياجي, ولكن يصبح شكل النساء غريبا عندما يضعن الماكياج على وجوههن فاذاكن تضع الماسكرا تقوم بفتح فمها! هذه بضع كلمات من احدى المذيعات على احدىالاذاعات صباحاً في طريقي الى الجامعة. اولاً بما انها تعمل في الاذاعة ماحاجتها للماكياج؟! ثانيا ما هو هذا الحديث الشيّق والممتع الذي يستأهل أننعبّئ به مساحات الاذاعات؟ بالفعل انتابني الاشمئزاز من تلك المذيعة والتيللمعلومات تُعتبر اعلامية مخضرمة, او على الاقل هذا ما يقوله تاريخهاالاعلامي. ألم يعد هناك من مواضيع تستأهل التحدث بها؟ والأطرف أنه بين كلكلمة وأخرى يضع مهندس الصوت مقطعا موسيقيا فاذا حسبنا الوقت الذي تضربنافيه المذيعة بصوتها لن يتخطى العشر الدقائق, وفوق ذلك صوتها لا يصلحللاذاعة لا ادري كيف تم اختيارها, اذ فوق اننا مضطرون لسماع السخافاتالصباحية, علينا أن نتحمل صوتها.
حالةالاحظها في معظم الاذاعات فمعظم البرامج الصباحية التي تحتلها المذيعاتتكون فارغة من المضمون فقط القليل من الدلع والضحكات المبتذلة وكأن الأناسالذين يستمعون الى الاذاعات صباحا لا يحتاجون سوى الى هذه السخافاتوالضحكات المصطنعة, لما لا يتناولون مواضيعا قد تعود بالنفع قليلا علىالمستمعين الذاهبين الى اعمالهم او جامعاتهم, فيوفرون علينا القليل منالعصبية وتعكير المزاج ووجع الرأس!

Remember: think and comment "out of the box"

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s