فلسطين تستحق الحياة / يومياتٌ لم تكتمل

أوراق يومية (10)

ما زلت هنا
قد يكون الحبر قد جفّ من كثرة الرثاءات والوداعات التي قيلت في غياب محمود درويش, لكن الغياب لا يزال مؤلماً جدا, لم نستطع حتى الان أن نصدق أو نسلّم بأن درويش رحل نهائيا عنا, كم هو موجع هذا الشعور
بابتسامته المعهودة يستقلبنا على باب معرض الكتاب الدولي للكتاب الذي يقام في بيروت, ولكنها ابتسامة هادئة, ساكنة, وبعيدة جداً! شيء ما كان ينقص المعرض هذه السنة والسنوات التي ستلي, حضوره, حديثه, ابتساماته, قلمه, و…يده, جميعهم كانوا غائبين, لكنهم حاضرون على الجدران, لا يقولون شيء, فقط ينظرون الى المارة من أمامهم, يحيونهم, ويرحلون, كما رحل هو بصمت كبير ومؤلم, بالفعل مؤلم جداً هذا الغياب, ولا نستطيع استيعابه حتى الآن, رغم ذلك ما زلت هنا, بيننا, مزروع فينا, تتأملنا, وتطمئن علينا, لذلك انت لم تغب ما زلت هنا, ما زلت هنا!

صفحة المدونة على الفايسبوك

Remember: think and comment "out of the box"

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s