ذاكرة النسيان

انتصار أنثى!

انه برد موجع يا حبيبي يلف جسدي ويمزقني…
أتصدق؟ لا ما عليك سوى أن تصفع وجهك بألم كي تستطيع التنفس بعد الان! لا تظن أنني سأذرف الدموع, بل سأضحك ضحكتي التي تستفزك باستمرار كي تدرك انك لست سوى هيكل يمشي على رمال متحركة قد يقع في اي وقت…
أخليت قلبي من صورك المجتزأة التي تآكلتها الفئران الجائعة… سأمزق صورنا التي رسمناها في الخيال كي لا تجرؤ أن تتحول الى حقيقة مرّة ألعن فيها قلبي الذي وقع مني بين يديك فلا يعود هو قلبي ولا قلبك!
وتضحك! وأضحك لكن ليس كعاشقة ذوّبني الحب خجلا لسماع صوتك آتيا من وراء الاسلاك, بل أضحك شفقة على تعاليك الذي واجه حرباً مميتة هذه المرة وانتصرت أنا فيها, ككل مرة! أعذرك اذ انك لم تتعلم بعد فنون الحروب, فالحرب فن يا حبيبي, وظننت أنك في كل مرة تلتقط فيها فريسة ستتمكن من رميها مجدداً بسهولة…
هذه المرة لم تستطع أن تلتقط ما تبقى من أنفاسك اذ أن الشمس لم تشرق من عينيك هذه المرة وهي أصلا لم تشرق يوما…
من أخبرك أن النساء غبيات, أو أنك بسهولة تستطيع أن تأتي وتذهب ساعة تشاء؟ من أوهمك أن الغدر عادة, أنك تستطيع الكذب طوال الوقت منتشيا بانتصاراتك الوهمية, أو أن أحدا ما لا يستطيع كشفك حتى لو جعلك تتوهم ذلك…
ها هي نهايتك أكتبها بعيون مبتسمة, وكل كذبة وانت بخير …

Advertisements

Remember: think and comment "out of the box"

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s