خربشات وطنية

رفيق الحريري: 14 شباط 2005 – 2008

ثلاث سنوات على اغتيال رفيق الحريري, لم يُكشف حتى الآن من قام بهذه الجريمة التي أودت بحياة رجل وتوشك أن تودي بحياة وطن! رغم الاتهامات التي ساقها ما أصبح يُعرف بـ”14 آذار” وثم “14 شباط” التي تكونت من فرقاء سياسيين كانوا حتى قبيل رفيق الحريري من ألد أعدائه من جبران تويني الى وليد جنبلاط الى سمير جعجع! الذي خرج من السجن بعفو عام بعد 11 عاما من سجنه, فأصبحوا ضمن حركة لم تعد ترى همّاً سوى وضع الوطن على الرفّ بانتظار “المحكمة الدولية” التي تعاقب عليها محققان ديتليف ميليس والحالي براميرتز وحتى الآن لم يتم ولو برهان أو دليل واحد على منفذ الجريمة الحقيقي رغم اصرار فريق 14 اذار على اتهام سوريا التي انسحب جيشها من لبنان بعد الاغتيال وتسلّم فريق 14 آذار السلطة بتحالف رباعي مع حزب الله الذي لأول مرة في تاريخه السياسي يشارك بالحكومات اللبنانية.

عدّة اغتيالات لحقت اغتيال رفيق الحريري ابرزها من رموز 14 آذار من سمير قصير الى جبران تويني الى بيار الجميل نجل رئيس الجمهورية الاسبق أمين الجميل الذي خسر بانتخابات المتن الفرعية أمام خصمه الجنرال ميشال عون.

أما الحدث المفصلي الذي أدى الى انقسام اللبنانيين بين 14 شباط و4 آذار فريق المعارضة- الذي تشكّل من حزب الله بعد خروجه من حكومة فؤاد السنيورة ,والتيار الوطني الحر الذي جمعه بحزب الله ورقة تفاهم قرّبت بين قاعدتي الحزب والتيار ,تيار المردة بزعامة سليمان فرنجية , حرمة أمل, حركة الشعب قبل خروجها اللاحق من فريق المعارضة بعد انتخابات المتن الفرعية اثر اغتيال بيار الجميل, اضافة الى شخصيات اخرى- فهو الحرب التي شنتها اسرائيل عام 2006 بعد أسر حزب الله لجنديين اسرائيلين على الحدود فقامت حرب استمرت 33 يوما انتهت بانتصار حزب الله على ما كان يُعرف بـ “الجيش الذي لا يُقهر” بعد الحرب كُشفت عدّة أمور منها تآمر فريق السلطة على المقاومة حيث قام هذا الفريق بالاكل على مائدة طعام واحدة مع كونداليزا رايس التي اتت الى لبنان من اجل شد أواصر فريق 14 شباط الذي انضم الى المحور الأميركي! ورغم ذلك بقيت المعارضة تصرّ على الشراكة مع فريق السلطة وصولا الى انتهاء ولاية اميل لحود رئيس الجمهورية آنذاك واصرار الحكومة على رفض ترشيح قائد الجيش ميشال سليمان الذي رشحتّه المعارضة وهذا الامر ما زال مفتوحا حتى اليوم حيث ان لبنان ما يزال منذ عدة أشهر بدون رئيس جمهورية وحكومة غير شرعية حسب اعتبار المعارضة في ظل أزمات متتالية من تفجيرات متتكرة مع غياب الأمن والسلطة معاً.

من الاغتيالات التي استهدفت لبنان أيضا اغتيال مدير المخابرات في الجيش اللبناني فرنسوا الحاج الذي كان وراء سحق الجيش لجماعة “فتح الاسلام” في مخيم اللاجئين الفلسطينيين في نهر البارد والذي كان مرشحا لتولي قيادة الجيش بعد انتخاب ميشال سليمان رئيسا للجمهورية مما يطرح علامات استفهام عن الجهة المسؤولة عن هذا الاغتيال. وليس انتهاء بأحداث الاحد الاسود حيث استشهد 7 مواطنين على خلفية احتجاجهم على الوضع المعيشي المتردي الذي يعيشونه بانتظار تحقيق لمعرفة من المسؤول عن هذه المجزرة التي كان الجيش اللبناني طرفاً فيها.

يجدر الاشارة أخيراً الى صدور تقرير لجنة فينوغراد عن الكيان الصهيوني بناء على حرب تموز الـ 2006 والذي أقرّ بهزيمة الجيش الاسرائيلي وانتصار حزب الله طبعا مع وجود فقرات سرية لم يتم الكشف عنها بحجة الحفاظ على الامن القومي الاسرائيلي!

2 thoughts on “رفيق الحريري: 14 شباط 2005 – 2008

  1. تحياتي لك
    احلى شي ان شربل روحنا كان سبب لقائي بك
    تقبلي مروري
    فزيارتي هذه فقط البداية ولن تكون الاخيرة
    تحياتي لك
    ليلى حجي

Remember: think and comment "out of the box"

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s