خربشات وطنية

عن جبران تويني

كان متعصبا للبنانيته اكثر من لبنان نفسه, كان مبغضا وحاقدا على السوريين في لبنان وطالب دوما بالاستقلال عن سوريا كونها كانت بنظره “محتلة” للبنان. هو ابن غسان تويني “المعتدل” الذي لم يأخذ ابنه منه شيء, فقد كان جبران متطرفا الى اقصى الحدود وكان شرسا حتى. قبل ان يُغتال السنة الماضية تمكّن من تحقيق حلمه الوحيد ربما في الحياة وهو ان يرى الجيش السوري خارج الحدود اللبنانية, ظنّا منه ان هذا الجيش لن يعود ثانية.

ولكن وهو حيث هو الان هل يستطيع ان يرى ان حلمه او كابوسه السوري سوف يعود مجددا الى لبنان؟! بعد مؤتمر انابوليس يا جبران الولايات المتحدة حليفتك و14 شباط المفترضة هي من أعادت النفوذ السوري الى لبنان. فبماذا تشعر الان؟ هل ستختفي تلك الضحكة التي لم يسعها وجهك حين استقالة حكومة الرئيس عمر كرامي؟

وهل ستعود تلك العبسة المجبولة بالحقد والكراهية تجاه السوريين وكل من يحالفها؟

Remember: think and comment "out of the box"

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s